لبنان: الحكومة توافق على خطة لحل أزمة النفايات

الحكومة اللبنانية توافق على خطة لحل أزمة التخلص من النفايات منهية بذلك نزاعاً تسبب في تكدس القمامة في شوارع بيروت ما فجر موجة من الاحتجاجات الشعبية. الاتفاق يعطي دوراً رئيسياً للبلديات في التعامل مع النفايات المحلية بمساعدة خبراء وتحت إشرافهم كما يخصص مكبين للقمامة في عكار ومنطقة المصنع قرب الحدود مع سوريا.

الحكومة اللبنانية تنجح في إقرار خطة لحل أزمة النفايات... خطة استغرق إقرارها ست ساعات متواصلة من النقاش، بين المكونات السياسية.

وزير الزراعة أكرم شهيب رهن نجاح الخطة بإلتزام القوى السياسية تأمين الغطاء لاقامة المطامر في مناطق مختلفة من لبنان.

وفي هذا الإطار قال وزير الزراعة أكرم شهيب إنه "لا مركزية للمعالجة بل إعطاء الدور للبلديات واتحاداتها في تحمل مسؤولية الملف للمرحلة المستدامة وفق آليات تنفيذية يجري إعدادها لهذه الغاية باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من خطة المعالجة المرحلية". وأضاف "على أن يعتمد معيار متوازن يراعي تقسيمات الأقضية أو الكميات وأن ياخذ مباشرة بأي مشروع جاهز من قبل أي من البلديات".

اجتياز الحكومة لأزمة النفايات، وإن كان بصورة مرحلية لعام ونصف العام، يخفف من الضغط الشعبي الذي عرفته البلاد منذ نحو شهرين، وانفجر بعد استفحال ازمة النفايات، وعجز الحكومة في ايجاد الحلول، خصوصاً أن النفايات تكدست في شوارع بيروت وضواحيها، ما وضع البلاد على شفير كارثة بيئية. 

صدى القرار الحكومي تلقفه بعض منظمي الحراك الشعبي في لبنان، وكشف بعضهم للميادين أن "ايجاد حل لأزمة النفايات لا يعني البتة ايقاف الحراك، وسقوط المطالب الأخرى، ومنها اصلاح النظام، وإقرار قانون انتخابي جديد يؤمن عدالة التمثيل".