مجلس الشيوخ الأميركي: ارتفاع الأصوات المؤيدة للاتفاق النووي مع ايران

إرتفع إلى واحد وأربعين عدد أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي المؤيدين للاتفاق النووي مع ايران الأمر الذي يمنع التصويت على الاتفاق في الكونغرس. ويجنب هذا العدد الرئيس باراك أوباما استخدام الفيتو ضد أي محاولة لإسقاط مشروع الاتفاق في الكونغرس.

واحد وأربعون صوتاً مؤيداً للاتفاق النووي في مجلس الشيوخ باتت في حوزة الرئيس الأميركي باراك أوباما... إنجاز محوري في طريق ضمان تمرير الاتفاق النووي مع إيران.

نجاح الرئيس الأميركي في حشد هذه الأصوات خطوة كافية، زادت من احتمالات منع الجمهوريين من عرقلة الاتفاق، وبالتالي عدم اضطرار أوباما إلى استخدام الفيتو.

حصول داعمي الاتفاق على 41 مقابل 58 رافضين له، أتاح للديموقراطيين عرقلة التصويت كون إتمامه يتطلب حضور ستين في المئة من أعضاء مجلس الشيوخ، البالغ عددهم مئة، ما يعني بقاء مشروع القرار في أدراج الكونغرس، وعدم تخطيه عتبة مجلس الشيوخ الضرورية، للوصول إلى البيت الأبيض. أما في حال انقسم الديموقراطيون وتمّ التصويت على مشروع القرار فإن ذلك سيعني أن أوباما سيستخدم الفيتو.

بالرغم من هذه الفجوة ضمن أوباما ما يكفي من الأصوات للاحتفاظ بحق النقض، الذي يتمتع به، ولم يبق إلا السيناتور الديموقراطية ماريا كانتويل التي لم تحسم تصويتها حياله، بحيث أن رفضها سيكون هدية للجمهوريين. أما تأييدها له فسيكون اندفاعة أقوى للديموقراطيين لمنع التصويت، وإغلاق الجدل في شأن الاتفاق.