الرئيس الروسي يوقع قانون انضمام القرم إلى روسيا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوّقع قانون انضمام جمهورية القرم إلى روسيا الذي صادق عليه مجلس الإتحاد ووزير الخارجية الروسي يشدد على أنه لايجوز لـ "الشركاء الأجانب" استخدام مصطلح "ضم أراض بالقوة" على عملية إعادة توحيد القرم مع روسيا.

توقيع الرئيس الروسي جاء بعد مصادقة مجلس الإتحاد على انضمام القرم إلى روسيا

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة قانون انضمام جمهورية القرم ومدينة سيفاستوبول إلى روسيا الذي صادق عليه مجلس الإتحاد الروسي في اليوم نفسه، ، في حين بحث بوتين مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في أوكرانيا.

وشددّ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أنه لا يجوز وصف عملية إعادة توحيد القرم مع روسيا، بأنه "ضم أراض بالقوة".

واعتبر أن مزاعم الدول الغربية بشأن ضم القرم عسكرياً لروسيا تعتبر إهانة لسكان الجمهورية.

وقال لافروف في كلمة أمام مجلس الإتحاد (الشيوخ) الروسي "عندما يستخدم الشركاء الأجانب مصطلح "ضم الأراضي بالقوة"، أقترح عليهم أن يطلبوا من دائراتهم الصحفية أن تعرض عليهم أشرطة فيديو من القرم، حيث يبدي سكان شبه الجزيرة فرحتهم الصادقة إزاء الانضمام الى روسيا".

إلى ذلك، ناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الفرنسي لوران فابيوس في مكالمة هاتفية الخميس الوضع في أوكرانيا وحولها.

وأشارت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها الى أن الاتصال الهاتفي تم بمبادرة من الجانب الفرنسي.

بدوره ذكرغريغوري كاراسين نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو مازالت منفتحة على التفاوض مع الغرب لتسوية الأزمة في أوكرانيا.

وقال كاراسين في كلمة ألقاها أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الإتحاد: "لن نتوقف عن محاولات توضيح موقفنا وإيجاد سبل دبلوماسية للخروج من الأزمة والسعي إلى حلّ المسائل العالقة في جو من الشراكة".

وأضاف كاراسين أن وزير الخاريجة الروسي سيرغي لافروف ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى يخططون لعقد لقاءات مع شركائهم الأجانب بشأن أوكرانيا.

وفي الوقت نفسه أشار كاراسين الى أن وزارة الخارجية الروسية ستقترح على قيادة البلاد اتخاذ إجراءات للرد على العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن فرضها على روسيا بسبب الوضع حول أوكرانيا.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أنها ليست المرة الأولى التي تُفرض عقوبات على روسيا.