حرس الحدود الأردني يحبط تهريب أسلحة ومخدرات من سوريا

قوات حرس الحدود الأردني تحبط عملية تهريب أسلحة ومخدرات من سوريا وتدمّر سيّارة بعد اشتباك مع ركابها، بعد ضبط 209 قطعة سلاح وعشرة آلاف ومئة حبة كبتاغون مخدرة داخله،. وعمليات التهريب والتسلل تزداد بنسبة 300% بين البلدين.

تصاعد عمليات التهريب وتسلل الأفراد بين الأردن وسوريا بنسبة تصل إلى 300%

أحبطت قوات حرس الحدود الأردني عملية تهريب أسلحة ومخدرات من سوريا إلى المملكة بواسطة سيارتين، دُمِّرت إحداهما بعد اشتباك مع ركابها، على ما أفاد مصدر عسكري أردني الخميس.

وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة إن "سيارتين حاولتا مساء اجتياز الحدود من سوريا إلى الأراضي الأردنية وعندما لم تمتثلا لتحذيرات قوات حرس الحدود تم التعامل معهما بتطبيق قواعد الاشتباك المتبعة في مثل هذه الحالات".

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا» أنه «تم تبادل إطلاق النار، ما أدى إلى تدمير إحدى السيارتين مع كامل حمولتها والسيطرة على السيارة الأخرى وضبط 209 قطعة سلاح وعشرة آلاف ومئة حبة كبتاغون مخدرة».

وكان حرس الحدود الأردني قد أعلن مطلع العام الحالي تصاعد عمليات التهريب وتسلل الأفراد بين الأردن وسوريا بنسبة تصل إلى 300% خلال السنوات الثلاث الماضية.

وتنظر محكمة أمن الدولة في عدة قضايا يتهم فيها سوريون وأردنيون بمحاولة تهريب السلاح عبر الحدود بين سوريا والمملكة بالاتجاهين.

وأدى النزاع الدائر في سوريا المجاورة شمالاً منذ ثلاثة سنوات إلى إقبال الأردنيين الذين يخشون انتقال العنف إلى بلدهم، على شراء الأسلحة التي ارتفعت أسعارها إلى عشرة أضعاف ما كانت عليه في بلد فيه نحو مليون قطعة سلاح غير مرخصة.