بعد فشل غاراته.. هجوم بري متوقع للتحالف على صنعاء لتحقيق انجاز في حربه المستمرة

تستعد السعودية وحلفاؤها لبدء هجوم على العاصمة اليمنية صنعاء في محاولة منهم لتحقيق إنجاز للحرب المستمرة منذ نصف عام. التفاصيل في التقرير التالي...

لا تبدو معركة صنعاء أمراً سهلاً بالنسبة للتحالف السعودي، رغم أن الحشد الذي يتقاطر للمحافظات المحيطة بالعاصمة اليمنية يشي بأن قراراً بالتحرك أصبح وشيكاً... تعلم السعودية وحلفاؤها أن الحرب لن تكون نزهة، ولعل صاروخ "توشكا" الذي أطلق على "قاعدة صافر" قبل أيام قدم مثالاً على ما قد يكون عليه المشهد، في حال الإشتباك المباشر، الذي قد يكون مناسبة للكشف عن مفاجآت لدى أنصار الله، والجيش اليمني، لم تكن قد خرجت إلى العلن من قبل.

تريد السعودية ومن معها إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء، في الوقت الذي تبدو فيه حتى اللحظة إمكانية حضور الحكومة التابعة له في عدن بالغة الصعوبة، في ظل الصراع الثلاثي الدائر هناك بين القاعدة من جهة، والحراك الجنوبي من جهة ثانية، وأنصار هادي من جهة ثالثة.

ومن أجل هذه المهمة بدأ الكلام عن وصول 40 ألف مقاتل من أنصار هادي والدول الخليجية المشاركة في التحالف، إضافة إلى السودان ومصر، بالتزامن مع غارات مكثفة على مواقع لأنصار الله والجيش.

الغارات هذه وما سبقها، هي واحدة من أسباب الهجوم البري المتوقع.... فألاف الغارات الجوية المستمرة يومياً منذ خمسة أشهر ونصف، دونما إنجازات تذكر، دفعت التحالف السعودي للتفكير بالنزول إلى الأرض... لعل ذلك يسهم بتغيير المعادلة وحسم الموقف ووقف الإستنزاف المالي والعسكري اللامتناهي...لكن هناك من يحذر من ان الهروب من الجو إلى البر، كالمستجير من الرمضاء بالنار...