روحاني يقول إن طهران لن تتخلى عن التحكّم بالتكنولوجيا النووية

الرئيس الإيراني يقول إن طهران جزء من الدول التي تتحكم بالتكنولوجيا النووية وستبقى كذلك خاصة في مجال تخصيب اليورانيوم. ومحادثات فيينا بين إيران والدول الست تنتهي باتفاق على جولة مقبلة في 7و 9 نيسان/ آبريل المقبل وسط أجواء إيجابية.

روحاني: من الممكن الوصول إلى اتفاق شامل خلال ستة أشهر

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن ايران لن تتخلى عن التحكم بالتكنولوجيا النووية، وخصوصاً تخصيب اليورانيوم، وذلك رداً على أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي الذين أكدوا أن ايران لا تتمتع بأي حق في هذا التخصيب.

ونقلت "وكالة الانباء الايرانية" عن روحاني قوله اثناء جلسة لمجلس الوزراء الاربعاء إن "ايران جزء من الدول التي تتحكم بالتكنولوجيا النووية وستبقى كذلك وخصوصاً في مجال تخصيب اليورانيوم. ينبغي أن لا يشك أحد بذلك. يمكن لبعض الدول والأميركيين أن يقولوا ما يشاؤون".

وأكد روحاني ان ايران مستعدة لمزيد من الشفافية حول برنامجها النووي، وقال: "لا نريد إثارة قلق الاخرين"، مؤكداً انه من الممكن التوصل الى اتفاق شامل "في غضون ستة اشهر".

وكان 83 سيناتوراً أميركياً قد وجهوا الثلاثاء رسالة الى الرئيس باراك اوباما طرحوا فيها شروطهم على اي اتفاق حول النووي الايراني، واكدوا ان ايران "لا تتمتع بأي حق ضمني في تخصيب اليورانيوم بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي".

وطلب أعضاء مجلس الشيوخ خصوصا إغلاق مفاعل "آراك" بالمياه الثقيلة القادر على انتاج البلوتونيوم، ويمكن استخدامه نظرياً في صناعة السلاح الذري، واجراء عمليات تفتيش "مباغته وعلى المدى الطويل".

واجتمعت ايران والدول الست الكبرى في مجموعة "5+1" (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين والمانيا) الثلاثاء والأربعاء في فيينا للتفاوض على إتفاق شامل يرمي إلى ضمان الطابع السلمي لبرنامج ايران النووي.

وإنتهت الجولة الثانية من المحادثات بين مجموعة الستة وإيران في فيينا، وقال بيان صادر عن ممثلة الشؤون الخارجية الأوروبية كاترين آشتون إن محادثات اليومين الأخيرين تناولت مواضيع عدة، حسب إتفاق الإطار المعتمد، منها التخصيب ومفاعل "آراك" والتعاون النووي المدني والعقوبات.

وأفاد البيان أن الجولة المقبلة ستتمّ بين 7 و9 نيسان أبريل المقبل في فيينا، على أن تستمر المحادثات على مستوى الخبراء للعمل على التفاصيل. 

ووصفت مصادر الوفود الغربية أجواء الجولة الثانية من المفاوضات النووية بالإيجابية وتحدثت عن تقدّم في المفاوضات.

وسمح اتفاق أول لمدة ستة أشهر بين طهران والدول الست بدأ تطبيقه في كانون الثاني/ يناير برفع جزئي للعقوبات الغربية المفروضة على ايران مقابل تجميد انشطة نووية حساسة.

الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف الشهر المقبل