هل ينجح التحالف السعودي في مراهنته على الحسم في اليمن؟

التحالف السعودي الذي يكثف حشد الجيوش يراهن على الحل العسكري لاستعادة اليمن لكنه ربما يرفض الحل السياسي أملاً في اتخاذ اليمن تجربة قابلة للتكرار في سوريا.

اسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي يعترض على تحريف رسالته إلى جيفري فيلتمان، ربما يؤكد على أن مفاوضات مسقط لم تسفر عن موافقة السعودية على الحل السياسي.

السعودية أرسلت مندوبين برتبة متدنية، بالمقارنة مع ممثلي الأطراف الأخرى، بحسب امتعاض السفير الأميركي في اليمن ماثيو تايلور.

السعودية لم تراهن على حل سياسي في اليمن، كما تشير الصحف الأميركية، التي تثير تخوفها من مخاطر الأزمة الإنسانية، بل ظلت على ما بدأت به في دعوتها إلى هزيمة كاملة.

في هذا الاطار رأى وزير الخارجية رياض ياسين أن ما سمي بتنازلات الحوثيين غير كافية، فدعا كما دعا الرئيس عبد ربه منصور هادي من الرياض إلى تحرير صنعاء.

لكن التحالف السعودي الذي يحشد الجيوش استعداداً للحسم العسكري، كما ترسم الصحف السعودية في لندن، لم يتمكن من تأمين خلفيته بحسب رسالة ولد الشيخ أحمد إلى فيلتمان.

الرسالة تقول إن التحالف لم يقدر على إحراز تقدم سريع في عدن وأبين وشبوة، فضلاً عن تعثره في تعز، بينما تذهب أطراف جنوبية إلى اتهام التحالف بإغراق المحافظات الجنوبية بالفوضى، التي تفيض بها جماعات القاعدة.

غير أن السعودية التي تحاول إدارة هذه الفوضى في توزيعها على الإمارات وقطر، يبدو أن ما يثير اهتمامها هو ما تسميه هزيمة إيران في اليمن، كما تقول. في هذا السياق ربما يكون الأهم للتحالف السعودي في اليمن هو الاستفاقة العربية، على مواجهة التدخل الايراني، بحسب تعبير بعض الباحثين في مؤتمرات الدوحة.

وزير الخارجية السعودي ألمح إلى امكانية تدخل التحالف في سوريا، لكن إذا نجح التحالف بالحسم في اليمن.