قوات التحالف السعودي تواصل ادخال قواتها إلى اليمن

المناطق الشرقية تشهد خلال الأيام القليلة الماضية وصول جنود للتحالف السعودي من جنسيات قطرية ومصرية لاستكمال دعم القوات المشتركة بالتعزيزات البشرية واللوجستية التي تحتاج إليها في عملياتها.

التحضيرات العسكرية من جانب التحالف السعودي قد تسبق ما يطلق عليه "معركة تحرير صنعاء"، لكن صعوبات ميدانية كثيرة تعترضها.

شكوك كثيرة تحوم حول إمكانية انطلاق هذه العملية خاصة بعد مقتل عشرات الجنود الخليجيين في مأرب، في وقت تكثف الطائرات السعودية غاراتها على صنعاء حاصدة مزيدا من الشهداء والجرحى.

طفلان جديدان إنضما إلى لائحة الشهداء فيما جرحت ثلاث نساء بغارة جوية استهدفت منزلهم بمنطقة دارس شمال العاصمة. هو مشهد تكرر كثيرا خلال الايام الماضية،  فالغارات السعودية استهدفت مباني سكنية عديدة لا سيما في شارع الستين غرب صنعاء، فيما تواصل القصف على قاعدة الديلمي الجوية وتحديدا المعهد الفني للدفاع الجوي داخل القاعدة.

استهداف صنعاء يأتي في وقت تتواصل في تعز المواجهات العنيفة بين القوات الموالية للرئيس هادي مسنودة بمسلحي الإصلاح وقوات الجيش المسنودة باللجان الشعبية بمنطقتي الزنقل والبعرارة شمالي المدينة، أدت إلى مقتل عدد من الاشخاص وجرح آخرين.

مواجهات مماثلة إندلعت في منطقتي الجفينة والبلق جنوب محافظة مأرب شمال شرق اليمن.

وعلى الحدود السعودية، أعلن مصدر عسكري يمني مقتل عدد من الجنود السعوديين أثناء تدمير الجيش واللجان الشعبية برج المعمود العسكري واستهداف آليتيين سعوديتين بجيزان.