ثلاث سنوات على الأزمة السورية... ومعاناة النازحين!

بعد ثلاث سنوات على الأزمة السورية لا يزال تدفق النازحين السوريين إلى لبنان مستمراً. العدد بحسب تقرير الأمم المتحدة تجاوز المليون نازح. يشكو النازحون سوء الأوضاع وقلة المساعدات والحنين إلى الوطن.

العين شاردة ترسم في نظرتها حلم العودة إلى الوطن.. يمكث محمود وعائلته في خيمة منذ بداية سنوات الأزمة السورية. يشكو هذا النازح السوري من غربة تقتله في لبنان. 

يقول "إن اليتم ليس بفقدان أب وأم بل عندما يضيع الوطن"، يعرب عن أمله بأن تنتهي الأزمة في سوريا، "تكفينا ثلاث سنوات من التشرد والضياع". 

تخطى عدد النازحين السوريين في لبنان المليون نازح، يحتل البقاع المرتبة الأولى في استقطابه الجزء الأكبر منهم. يليه الشمال في المرتبة الثانية بحسب التقرير الأسبوعي للأمم المتحدة.

يجسد أحمد وأخوه، (طفلان نازحان) كل البراءة. في مخيم ضيق يصنعان عالمهما الواسع، ربما لا يدركان خطورة ما يجري في بلدهما لكنهما يحلمان بالمستقبل. 

لا رقم دقيقاً يحصي عدد النازحين ولا مساعدات تسد احتياجاتهم وتنهي معاناتهم.

في أحد المخيمات تطالعك امرأة مسنة تشبه بلدها، تحتطب الآن بحثاً عن الدفء لكنها تدرك أن لا دفء يعوّض عن حضن الوطن.