زعيم المعارضة التركية: أردوغان "زعيم السارقين" مسؤول عن دم السوريين

رئيس "حزب الشعب الجمهوري" يتهم رجب طيب أردوغان بالمسؤولية عن إهراق دم السوريين، وصحيفة "خبر تورك" تعيب على بعض المسؤولين الأتراك جعل قضية وفاة المتظاهر بركين ألفان قضية مذهبية.

خبر تورك: لم يكن لائقا من غولين الإشارة في برقية تعزيته الى الانتماء العلوي لبركين

اتهم رئيس "حزب الشعب الجمهوري"، رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، بالمسؤولية عن اهراق دم السوريين.

ونقلت صحيفة "زمان" التركية عن كمال كيليتشدار أوغلو انتقاده سياسة حكومة أردوغان تجاه الأزمة السورية قائلاً "إنه لم تقم أية حكومة في العهد الجمهوري بحماية الإخوان المسلمين بينما أرسلت هذه الحكومة السلاح والمال الى مسلحي "القاعدة" في سوريا ليقتل الأخ أخاه. المسؤول عن كل نقطة دم أريقت في سوريا هو "زعيم السارقين" أي رئيس الوزراء".

وتابع كيليتشدار أوغلو "لقد بكى زعيم السارقين أسماء البلتاجي بينما لم يكترث لأمر ثلاثة من فتياننا آخرهم كان بركين ألفان، هل توجد في قلبه ذرة حب واحدة؟".

أما صحيفة "خبر تورك" فتناولت وفاة المتظاهر بركين ألفان، وكتب "الكثير ممن ذرفوا الدموع على بركين ألفان لم يكونوا يريدون له راحة الموت، ولم يجدر ببعض المسؤولين عن الفساد جعل موته قضية مذهبية".

وأشارت الصحيفة الى "أنه لم يكن من اللائق التذكير بأن ألفان علوي، فقالت: " لم يكن لائقا من فتح الله غولين الإشارة في برقية تعزيته الى الانتماء العلوي لبركين. المسؤول عن هذا التمييز ضد العلويين وعن استمرار استغلال ذلك هو الحكومة التي لا نعرف لماذا لم تلب مطالبهم. مهما تكن الأسباب، عدم تحقيق ذلك بات أمراً غير مقبول".

وفي سياق منفصل مرتبط بالأزمة الأوكرانية عنونت صحيفة "يني شفق" "تركيا ستكون بديلة عن أوكرانيا في ما خص الغاز الروسي".

وتحت هذا العنوان كتبت الصحيفة أن "الأزمة الأوكرانية اتخذت أبعاداً جديدة مع تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات على روسيا التي لوحت بإمكانية إستخدام إمدادات الغاز المخصصة لأوروبا كسلاح مضاد. هذا الأمر بمثابة تهديد كبير للمصالح الأوروبية وهو ما يجعل البحث عن بدائل للغاز الروسي أمراً لا مفر منه. وسط هذه الأوضاع تأتي تركيا في مقدمة الدول البديلة وخاصة في ظل إتفاقيات الغاز التي وقعتها مع إيران وأذربيجان فضلا عن اكتشاف الغاز في قبرص وإسرائيل والبحث عن ممرات لتصديره الى أوروبا".