ليلة سقوط يبرود: هكذا انهارت الدفاعات

الصحافي في جريدة الأخبار اللبنانية رضوان مرتضى يكشف كيفية إنهيار دفاعات مسلحي المعارضة في مدينة يبرود، وكيف شُلّت فعالية مئات صواريخ "الكورنيت" و"الكونكورس" التي غنمها مقاتلو "جبهة النصرة"، وأين اختفى آلاف المسلّحين.

انطلق الهجوم الأوّل من محور مزارع ريما باتجاه المدخل الشرقي ليبرود ودمّر نقاط الإسناد لدى المسلحين

كتبت صحيفة "الأخبار" اللبنانية حول سقوط مدينة يبرود السورية وقالت "لم تكد معركة يبرود تبدأ حتى انتهت. لم تستغرق عاصمة القلمون سوى الساعات القليلة الفاصلة بين ظهر الجمعة وفجر الأحد. اختراق مقاتلي الجيش السوري وحزب الله خط الدفاع الأول للمسلّحين ضعضع الصفوف. ومن هنا، سُجّلت بداية الانهيار التدريجي". وكشفت معلومات للصحيفة عن "خطّة محكمة نُفّذت بالتعاون بين الجيش السوري ومقاتلي حزب الله".

وكشفت الصحيفة نقلاً عن مصادر أن الهجوم الأوّل "انطلق من محور مزارع ريما باتجاه المدخل الشرقي ليبرود، ودمّر نقاط الإسناد لدى المسلحين. وقد عزز نجاح هذا التقدّم عنصر المباغتة. فمسلّحو المعارضة توقعوا الهجوم من ناحية جبهة السحل ـــ فليطا، لكن تقديراتهم لم تصب".

وتشير المعلومات بحسب "الأخبار" إلى أنّ "دبابات الجيش السوري أدت دوراً أساسياً في تدمير دفاعات المسلحين كاشفة أنّ عملية الهجوم نفذتها مجموعات كوماندوس صغيرة، مهمتها تعطيل فرق الإسناد في معسكر المسلّحين. وكانت الخطة تقتضي تسلّل الدبابات ليلاً لتفادي استهدافها بصواريخ الكورنيت والكونكورس، والوصول إلى التلال لتدمير النقاط الإسنادية في المدينة. وللتغطية على هذه العملية، شُغل المسلّحون بكثافة نارية مرعبة".