لقاء مصيري بين لافروف وكيري حول الأزمة الأوكرانية

لقاء الفرصة الأخيرة بين لافروف وكيري وهيغ في لندن قبيل إجراء استفتاء شعبي على انضمام القرم إلى روسيا، والغرب يبقي على التلويح بورقة العقوبات بينما تحرك روسيا المزيد من قواتها باتجاه القرم.

لقاءات سابقة واتصالات هاتفية بين الوزيرين لم تثمر عن أي اتفاق

يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الأميركي جون كيري الجمعة في لندن لبحث الأزمة في أوكرانيا، وذلك قبل يومين من الاستفتاء المقرر لإنضمام القرم إلى روسيا.

وقال لافروف قبيل اللقاء "نحن في وضع صعب.. الكثير من الأحداث جرت وأضيع الكثير من الوقت، الآن علينا التفكير بما يمكن فعله".

كيري من جهته قال "من الواضح أن لدينا الكثير من المواضيع لنناقشها ولا يسعني الانتظار لتعميق بحث الملف واستكشاف إمكانات إحراز تقدم في إزالة عدد من خلافاتنا".

وكان كيري التقى فور وصوله العاصمة البريطانية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ووزير الخارجية وليام هيغ، وقال كاميرون عقب اللقاء إن "توافق مواقف بريطانيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة هو القرار الصائب.. نريد إحراز تقدم في هذا الموضوع قدر ما تريدون. نريد رؤية الاوكرانيين والروس يتحادثون. إن لم يحصل ذلك فستكون هناك عواقب".

وعن العقوبات المحتملة على روسيا قال كيري "نأمل ألا نجد أنفسنا في موقف يجبرنا على فعل ذلك.. لكن سنرى ما سيحصل".

في هذه الأثناء وتزامناً مع اجتماع لندن قالت "رويترز" إن سفينة حربية روسية قامت بإنزال شاحنات وقوات وناقلة جند مدرعة في خليج قريب من سيفاستوبول بالقرم.