إعلاميون تونسيون ينقلون معاناة الشعب السوري مع الارهابيين

إعلاميون ومدنيون تونسيون سافروا إلى سوريا استطلعوا عن قرب تهديد الجماعات الإرهابية إضافة إلى المتشددين التونسيين المعتقلين في السجون السورية.

برغم حملة التشكيك في جهودهم وهجمة التشهير في نزاهتهم... إعلاميون ومدنيون تونسيون يجيبون بالأدلة والبراهين عن واقع الحرب التي تستهدف سوريا، والتي يشارك فيها مواطنون تونسيون إلى جانب الجماعات الإرهابية،  منهم من أعلن التوبة وندم على ما اقترفه من جرم بحق هذه الدولة الشقيقة والعريقة، ومنهم من لايزال متشبثاً بعقيدة القتل... عدد كبير منهم يقبع في السجون السورية، ودمشق تشترط عودة العلاقات مع تونس للإفراج عنهم وللتنسيق الأمني حول تحركات من لا يزال يحمل السلاح منهم.

وقال زهير الجيس إعلامي تونسي "يوجد من أعلن التوبة ويوجد من هددنا وهو في السجن".

أما خولة السليتي إعلامية تونسية أيضاً فقالت إن "دمشق تشترط عودة العلاقات للتنسيق مع تونس وتتفهم الضغوطات الخليجية والدولية على تونس".

ليست مواقع التواصل الإجتماعي وخطب التكفير وحدها التي تستقطب المقاتلين التونسيين، بل إنه عمل منظم وشبكات تسفير، تتمتع بغطاء سياسي ومدعومة بدوائر مالية.

الدولة السورية تقول إن لديها مستنداتها وسترفع الأمر إلى المحاكم الدولية، لمحاسبة كل من حرض وسهل دخول المقاتلين إلى أراضيها، ولا سيما أن عدد المقاتلين إلى ازدياد.  

زياد الهاني إعلامي تونسي أشار إلى أن"عدد الإرهابيين إرتفع إلى ثمانية الآف مع منتصف سنة 2015". 

عائلات تنتظر الكشف عن مصير أبنائها، ووطن يتمزق بفعل التجييش والتآمر والتكفير، معادلة تنتظر حلاً نهائياً، يبدو أنه صعب المنال ما لم يعد التمثيل الديبلوماسي بين البلدين إلى أعلى مستوياته.  

نجح الحراك المدني والإعلامي في تسليط الضوء على جزء من معاناة شعب أرهقه الاقتتال، وقد ينجح أهل الإعلام وشخصيات من المجتمع المدني في تسوية أوضاع بعض من غرر بهم، بعد ما فشل أهل السياسة في حلحلة الأزمة.