الإبراهيمي: إجراء الانتخابات الرئاسية في سوريا سينسف المفاوضات

بعد غياب ستة أشهر المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الابراهيمي يطلع مجلس الأمن ِعلى نتائج مشاوراته ومساعيه لحل الأزمة ويحذر من إجراء انتخابات رئاسية في سوريا لأن حصولها سينسف المفاوضات.

فشل أعضاء مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى أي إتفاق في مشاورات مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة السورية. الأخضر الإبراهيمي تفادى المجيء إلى نيويورك لأشهر. وتوقع كثيرون منه إعلان الفشل.

آخرون أرادوه أن يستمر ونسبوا إليه تصريحات يحمل فيها الحكومة السورية مسؤولية فشل مباحثات جنيف إثنين بإصرار وفدها على تقديم مسألتي العنف والإرهاب على تشكيل هيئة حكم إنتقالية.

أما هو فأعاد التأكيد أن "استئناف المفاوضات يجب أن يتم على الأساس الذي إقترحته، وهو أن مناقشة هذين الموضوعين الهامين يكون بالتوازي".

ولم يتوصل أعضاء مجلس الأمن الدولي لاتفاق حول بيان صحفي قدمته فرنسا يدعو لدعم مهمة الإبراهيمي وربط الإنتخابات السورية بعملية جنيف.

مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة قال "إن هذا شأن داخلي ولن يسمح الشعب السوري أن يتدخل أحد به" مضيفاً "أن الشعب الحكومة السوريين لن يسمحا بخلق فراغ فقط لكي نعطي هذه الحكومة أو تلك من المنغمسين بالدم السوري بأن يتابعوا مسيرتهم دون حساب".

الأزمة الأوكرانية تركت بصماتها على مشاورات مجلس الأمن الذي لم يتفق أيضا على بيان بشأن باخرة النفط الليبية

إذا كان المبعوث الدولي العربي المشترك لم يقدم لأعضاء مجلس الأمن الدولي الحلول من عنده فإنه كان ينتظر منهم أن يقدموا له الدعم وفشلوا في ذلك. وبالتالي باتت مهمة الإبراهيمي كلها في الميزان.

من جهته قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن الرئيس بشار الأسد "ضمان حقيقي" لسوريا، مؤكداً حقّ الأسد في الترشح لولاية جديدة. وتأتي هذه التصريحات في وقت يناقش فيه مجلس الشعب السوري قانوناً للانتخابات العامة بما فيها الرئاسية.