أزمة اللاجئين إلى أوروبا تتفاقم

رئيس الوزراء الفنلندي يعرض استقبال طالبي اللجوء في منزله الخاص مع تفاقم أزمة اللاجئين إلى أوروبا. في لوكسمبورغ يجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي لمناقشة رسالة مشتركة رفعتها ألمانيا وفرنسا وايطاليا لتعديل قوانين الهجرة إلى أوروبا واستيعاب المزيد من اللاجئين اجتماع استبقته النمسا باستقبالها ألاف اللاجئين من المجر.

مصير طفل بريء سيكون أفضل بلا شك من مصائر أطفال لاجئين آخرين... فبعد رحلة طويلة ومرهقة، استقل مع أهله ومئات اللاجئين الحافلات من المجر إلى النمسا.

المجر كانت محطة صعبة بالنسبة لآلاف اللاجئين الذين قرروا التوجه إلى دول أوروبا الغربية... قطعوا بلاداً وحدوداً سيراً على الأقدام الآن يأملون بدء حياة جديدة، ولا سيما في دول أعلنت استقبال اللاجئين كالنمسا وألمانيا.

السلطات النمساوية تحضرت لاستقبال الواصلين إليها من المجر، فيما تستعد دول كاسبانيا وفرنسا وايطاليا لاستيعاب عدد من لاجئي الاتحاد الأوروبي.

الاتفاق على تقاسم اللاجئين ليس نهائياً بعد، إذ ستناقش دول الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين تعديل قوانين اللجوء إليها، وآلية توزيع اللاجئين الأسبوع المقبل، وسط توقعات بأن يلامس عدد اللاجئين إلى القارة العجوز النصف مليون، مع نهاية هذا العام.

في تركيا التي تعد نقطة انطلاق اللاجئين إلى أوروبا عبر بحر ايجه الذي تتلاطم بين أمواجه المخاطر، وجه القضاء تهمة تهريب مهاجرين غير شرعيين لأربعة أشخاص ألقي القبض عليهم، بعد غرق مركب مهاجرين كان على متنه الطفل ايلان، الذي هزت صورته على شاطئ بودروم العالم.

أما في مدينة زوارة الليبية، فقد نظمت وقفة احتجاجية ضد التهريب غير الشرعي للاجئين من شواطئها إلى أوروبا.

أزمة اللاجئين الأسوأ عالمياً منذ الحرب العالمة الثانية، باتت تستدعي توحيد الجهود الدولية لاستيعابها، ولا سيما مع وصول نحو مئة وعشرين ألف لاجئ إلى شواطىء ايطاليا وحدها هذا العام، وفق منظمة الهجرة العالمية.