الخارجية الأميركية تقيد منح تأشيرات "للإسرائيليين".. واللوبي قلق!

قسم التأشيرات في الخارجية الأميركية يشدد قيوده على الإسرائيليين مثيراً قلقاً في أوساط جماعات الضغط اليهودية. وتسجيل عمليات ترحيل لإسرائيليين من الولايات المتحدة بصمت بعيداً عن الإعلام.

لأيباك نفوذ كبير في الولايات المتحدة الأميركية

اتهم السيناتور الديموقراطي تشاك شومر وزارة الخارجية الأميركية بتشديد إجراءات منح تأشيرات دخول "للاسرائيليين" للولايات المتحدة، خاصة لصغار العمر والذين "أنهوا خدمتهم العسكرية الإلزامية"، معتبراً أن التقييد يشكل "مؤشر تغيير طرأ على سياسة وزارة الخارجية".

وأوضحت صحيفة "ذي هيل" المعنية بشؤون الكونغرس، "أن الأمر لفت انتباه منظمة اللوبي"الإسرائيلي "ايباك"، والتي حثت مؤيديها في الكونغرس على ممارسة نفوذهم للضغط على وزارة الخارجية وخفض التشديد.

وأردفت "أن قسم التأشيرات في الخارجية شدد قيوده على طالبي التأشيرة في ظل تيقنه من حملة تزوير مكثفة للبيانات تشمل ضلوع رعايا إسرائيليين وينشطون في مجال بيع مواد استحضار التجميل بالزعم أنها مستخرجة من أملاح البحر الميت .. ويجري عرضها للبيع في متاجر منتشرة في نحو 36 ولاية".

ومضت الصحيفة بالقول "إن تشديد الإجراءات الاحترازية حفز الوزارة التوسع بها لتشمل كافة أفراد الفئة "الاسرائيلية" التي استكملت خدمتها الالزامية، والذين "عادة ما يخالفون شروط التأشيرات الممنوحة ويفضلون البقاء في الولايات المتحدة".

وحث شومر وزارة الخارجية على إنهاء ما وصفه بـ"الإجراءات التعسفية ضد الإسرائيليين".

يذكر أن السلطات الأميركية سبق وأقدمت على ترحيل بعض الرعايا "الإسرائيليين" لقيامهم بنشاطات تجسسية في عدد من المؤسسات العسكرية وصناعة الأسلحة والتقنية المتطورة؛ وأيضا لانتحال فريق سابق صفة تجار الفنون التشكيلية وعرض اللوحات للبيع على موظفين رسميين داخل مبانيهم، خشية الأجهزة الأميركية من زرع أجهزة تجسس إما داخل اللوحات أو داخل المباني الحكومية. إجراءات الترحيل هذه تمّت بصمت وبعيداً عن تداول الوسائل الإعلامية.