انفجاران في السويداء يؤديان إلى سقوط 30 شهيداً وعشرات الجرحى

انفجاران متزامنان من جراء انفجار سيارتين مفخختين في مدينة السويداء جنوب سوريا يؤديان إلى سقوط 30 شهيداً وعشرات الجرحى وشيخ عقل طائفة الموحدين الشيخ يوسف جربوع يؤكد أن استهداف الشيخ وحيد بلعوس هدفه إشعال الفتنة في السويداء.

صورة تعود إلى نوفمبر تشرين الثاني من العام 2013 وتظهر آثار تفجير انتحاري خارج مقر حكومي في السويداء (أ ف ب)
أفادت مراسلة الميادين في سوريا بوقوع انفجارين متزامنين من جراء انفجار سيارتين مفخختين في مدينة السويداء جنوب سوريا. وذكرت وكالة سانا السورية أن الانفجارين أديا إلى سقوط 30 شهيداً على الأقل إضافة إلى عشرات الجرحى.  

وانفجرت السيارة الاولى في منطقة ضهر الجبل شرق المدينة والثانية قرب المشفى الوطني. وتحدثت أنباءٌ عن أن الاستهداف طال الشيخ وحيد بلعوس وهو أحد مشايخ الموحدين الدروز في المدينة.

شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في سوريا الشيخ يوسف جربوع اعتبر أن استهداف الشيخ بلعوس هدفه اشعال الفتنة في السويداء. وقال "الجهات الأمنية بعيدة كل البعد عن استهداف الشيخ بلعوس والتكفيريون مسؤولون عن الجريمة". كما أكد في تصريح له أن فشل أعداء الوطن والدولة والإنسانية في مخططهم بمطار الثعلة أثار غضبهم ما استدعاهم لتغيير استراتيجية العمل لإثارة الفتنة من الداخل ومحاولة صدام اطياف الشعب فيما بينها.

وشدد الشيخ جربوع على أن توقيع الصك الوطني بحرمة الدم كان رسالة واضحة بأن أهالي السويداء هم نسيج وطني واحد من كل الأطياف متعاونين بخندق واحد مع الدولة والجيش العربي السوري لصد أي عدوان على الوطن بأي شكل كان موضحا أن الصك أزعج المتامرين فأرادوا إعطاء رسالة إلى الأهالي بأن ذلك جزاء وقوفهم الوطني مع الدولة.

وأشار الشيخ جربوع إلى أن الأعداء جاؤوا بأسلوب فتنة أرادوا الإيحاء من خلاله إلى بعض الناس داخل المحافظة بأن الدولة هي التي استهدفت المحافظة بالتفجيرين الإرهابيين ولكن الحقيقة أن التفجيرين هما برهان كامل على أن أعداء الوطن والدولة هم من قاموا بهذا العمل الشنيع.

وقال الشيخ جربوع إن "الصورة بدت واضحة والمؤامرة بدت جلية من أعداء الوطن من الخارج لتدمير المحافظة من الداخل ونسعى الآن نحن والعقلاء من أبناء المحافظة لتدارك هذه المؤامرة والسعي إلى إخماد فتيل الفتنة كي نستدرك الأمر قبل تطوره".

رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان، استنكر الهجوم الارهابي الذي استهدف المواطنين في السويداء.

وفي حديث للميادين، أشار ارسلان إلى أن المطلوب هو الفتنة والخراب في سوريا، وذلك في خدمة اسرائيل.