رحلة المخاطر إلى أوروبا.. لاجئون على ضفاف الموت

الشرطة المجرية تحاصر مخيماً للاجئين على الحدود الصربية بعد أن أوقفت قطارا مكتظّا بالمهاجرين المتجهين إلى الحدود النمساوية وحاولت إجبارهم على التوجه الى مخيم احتجاز للاجئين.

من اليونان أبرز بوابات الدخول إلى أوروبا وصولاً إلى ألمانيا وجهة غالبية اللاجئين، لا سيما السوريين، الرحلة محفوفة بالمخاطر والمتاعب. لدى الوصول إلى سواحل اليونان تتبدى صعوبات التحرك في أوروبا.

يقول أحد هؤلاء اللاجئين: "أريد ان احضر امي من الجحيم الى الجنة. الكل يعتبر ان اوروبا هي الجنة ولكنها في الحقيقة ليست كذلك، هي افضل من اللاشئ ولكن دخولها يتطلب الكثير من المال فقط لنصل الى هنا. الجميع يعلم هذا ولا احد يفعل اي شي لتسهيل امورنا او لانهاء معاناتنا".

الكلفة العالية التي تلامس العشرين الف دولار لتهريب الشخص الواحد لم تقف حائلا أمام حلم اللجوء الى اوروبا برغم المصاعب.

المجر محطة اساسية لعبور المهاجرين برا الى دول اوروبا الغربية. تكاد تكون المحطة الاصعب ولا سيما ان  قوى الامن في  محطة القطارات الرئيسية في العاصمة بودابست منعت سفر اللاجئين منها ليومين.

تقول بتول "مقدونيا رحبت بنا. الناس قدموا لنا الطعام والشراب وسمحوا لنا بالعبور وايضا صربيا. لماذا يوقفوننا هنا؟ لقد اشترينا بطاقات سفر بالقطار ودفعنا ثمنها هذا مخالف لحقوق الانسان".

السماح بالسفر والوصول الى محطة حدودية تعد اكبر نقطة لمخيمات طالبي اللجوء لم يرضي اللاجئين. هم لا يريدون التوجه الى المخيمات لسوء اوضاعها الحياتية.

نجاة هؤلاء الهاربين من مخاطر الحرب المستمرة في بلادهم منذ خمس سنوات بالوصول الى المانيا مثلا لا يعني السلام والامان، فقد احرقت مراكز ايواء للاجئين في المانيا مجددا خلال الليل. حادث ليس الاول من نوعه في الحقيقة، هو السابع والعشرون خلال العام الحالي فقط في المانيا من اصل سبعة وستين حادث اعتداء على لاجئين في البلد الذي استوعب حتى الان اعلى نسبة لاجئين الى اوروبا.