الاتفاق النووي الشامل قريب وإيران تنفتح على العالم

صحيفة "القبس" الكويتية تعتبر أن ّحكم الرئيس روحاني يفكّ الخناق بعض الشيء عن الإيرانيين وهو أمر ملموس في الشارع، وترى أن زيارة آشتون الأخيرة إلى طهران كانت ناجحة بحسب الإيرانيين، وأن ما يجري من ضجيج إعلامي حول الاتفاق ما هو إلا تمهيد لإعلانه.

تقول الصحيفة الكويتية إن الجوّ العام في طهران متفائل جداً

وليد قرضاب- صحيفة القبس الكويتية:   ما يجري في المنطقة العربية يطلق عليه الإيرانيون إسم «الفورات العربية»، إذ يعتقدون أنها تحركات عشوائية لا هدف لها، ولا يمكن ان تكون شبهاً للثورة الفرنسية او الثورة الإسلامية في ايران.

الأزمة المستجدة في مجلس التعاون محور مراقبة من جانب ايران، لكن دون تعليق، كل ما يقوله المسؤولون الإيرانيون إنهم لا يتدخلون وانهم يأملون أن تزول الغمامة السوداء عن المنطقة.

محمد شهابي مسؤول العلاقات مع مجلس التعاون في وزارة الخارجية الايرانية والقائم بالاعمال السابق في السفارة الايرانية في الكويت يقول إن ايران تقترب من توقيع اتفاق نهائي وشامل حول ملفها النووي مع الغرب ورفع جميع العقوبات عنها. 

الجوّ العام في ايران متفائل جداً، وزيارة آشتون الأخيرة إلى طهران كانت ناجحة بحسب الإيرانيين، وإن الاتفاق موجود وما يجري من ضجيج اعلامي حوله ما هو إلاً تمهيد لإعلانه.

في طهران يريدون أن تشاركهم دول الخليج العربي هذا الانجاز، «لسنا اعداء وعلينا التعاون لتحقيق الأمن الاقليمي وحماية ثرواتنا وتحقيق التقدم لبلداننا وشعوبنا».

حول سوريا يقول الإيرانيون «نحن لا نتدخل»، والحل يبدأ بوقف تمويل وتسليح جماعات متطرفة، وترك الشعب السوري يختار مصيره في الصناديق.

يقول محمد شهابي: «لقد حذّرنا من خطر الإخوان والجماعات المتطرفة، لكن أحداً لم يستمع، ظنوا أننا نتدخل في ما لا شأن لنا به.. انظروا النتيجة».

كلمة أخيرة، هي حكم الرئيس حسن روحاني فك الخناق بعض الشيء عن الإيرانيين، وهو أمر ملموس في الشارع ومبعث ترحيب وأمل. فالشعب يعيش بفرح، يعمل بفرح يمارس حياته الإعتيادية ويغني، يحتفل على طريقته، متمسك بقوميته ويجد فيها ما يفتخر به، حضارة وانجازات أدبية وعلمية ونووية، ولا يأبه لما يجري في بلاد العرب. عتبهم علينا اننا نستورد الغرب ونعيشه ولا نصدر شيئاً.. وقد يكونون على حق.