المبادرة الإيرانية على طاولة البحث بين الأسد وعبد اللهيان

الرئيس السوري يجري محادثات مع معاون وزير الخارجية الإيرانية حسين عبداللهيان تناولت الأفكار المطروحة على الساحتين الدولية والإقليمية لتفعيل المسار السياسي لحل الأزمة السورية.

المبادرة الايرانية لحل الأزمة في سوريا على طاولة البحث بين الرئيس بشار الاسد ومعاون وزير الخارجية الإيرانية حسين عبد اللهيان. ترحيبٌ سوري بالجهود الايرانية ودعمٌ إيراني متجددٌ لدور الرئيس الاسد في الحفاظ على وحدة سوريا وتعهداتٌ بأخذ ملاحظات دمشق عند وضع آليات الحل السياسي.

عبداللهيان قال "نحن في إيران نقدر الدور المحوري الذي يتولاه الرئيس بشار الاسد لحفظ وحدة سوريا ومكافحة ومقاومة الارهاب وإدارته الحكيمة لإخراج سورية من الازمة التي تعصف بها .. وطهران وموسكو لديهما مواقف مبدئية وراسخة في مجال دعم سوريا وأي مشروع للحل السياسي نطرحه يلقى المؤازرة الروسية".

دمشق قدمت ملاحظات وأفكارا في إطار مناقشة المبادرة الايرانية. أفكارٌ وعدت طهران بنقلها الى المبعوث الاممي أيضا في إطار تكامل الجهود السياسية. المقداد كشف عن أجوبة تنتظرها دمشق من دي مستورا قبل اعلان موقفها من مبادرته.

وفي هذا السياق صرح المقداد "ناقشنا الافكار التي طرحها دي مستورا خلال زيارة نائبه الى دمشق .. طرحنا عددا من الأسئلة وما زلنا بانتظار الحصول على الاجابة .. وفور الحصول على تلك الاجابات سنحدد موقفنا من المبادرة".

الحركة الدبلوماسية الايرانية لا تنفصل عما يجري في موسكو من حراك لجمع المعارضة وعن النقاش مع المبعوث الاممي بحثا في خطة قابلة للحياة يقول متابعون.

الصحافي السوري جانبلات شكاي علق على هذا الأمر بالقول "أي حل في سوريا يجب أن يمر عبر مجلس الامن الدولي عبر قرار .. وقبلها يجب التنسيق والتوافق الدولي والإقليمي ..ويبدو اليوم ان ايران تنسق مع ديمستورا وهناك تنسيق مع موسكو التي تلعب الدور الاهم في البحث عن سياسي".

لا نص نهائيا للأفكار المطروحة. المحادثات المتواصلة تحمل تعديلات دائمة بانتظار الوصول الى صيغة مقبولة قابلة للتطبيق وإنهاء دوامة الحرب في سوريا.