هل وصلت تداعيات الخلاف الخليجي إلى غزة؟

إسماعيل هنية يتصل بأمير قطر ويشكره على الدعم القطري للشعب الفلسطيني، في وقت علقت الإمارات العربية المتحدة العمل بمشروع مدينة خاصة بالأسرى المحررين بمبلغ 50 مليون دولار أميركي.

هنية يشكر أمير قطر تميم بن حمد على دعم الشعب الفلسطيني

كشف وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة غزة يوسف الغريز عن تعليق الإمارات العربية المتحدة العمل بمشروع مدينة الأسرى المحررين التي كان ينوي إقامتها وسط قطاع غزة.

وقال الغريز في تصريحٍ له الأحد " أبلغتنا الإمارات بتوقف العمل في المشروع منذ فترة، ومنذ ذلك الحين ونحن نتواصل مع المسؤولين هناك للتراجع عن القرار لكن دون أي نتيجة".

وأكد أن الإمارات لم تكشف عن أي أسباب لتوقف العمل بالمشروع الذي يخدم شريحة واسعة من الأسرى المحررين، مشيراً إلى أن اللجان الفنية كانت أنهت 70% من التصاميم اللازمة لبناء المدينة.

وكانت الإمارات تبرعت بداية شهر كانون الثاني/يناير من العام الماضي، بمبلغ 50 مليون دولار لبناء مدينة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأسرى المحررين وسط قطاع غزة على مساحة تقدر بـ 100 دونم.

في هذه الأثناء اتصل رئيس حكومة غزة إسماعيل هنية بالأمير تميم بن حمد آل ثاني، وعبر له عن "شكره والشعب الفلسطيني وأهل غزة لدولة قطر.. لمواقفها الأسيلة وأياديها البيضاء في دعم الشعب الفلسطيني".

وأشار هنية إلى أن "الحكومة لا زالت تنفذ المشاريع الإسكانية، ومشاريع البنية التحتية بدعم من قطر في ظل الأمير تميم على خطى الأمير الوالد".

بدوره، أكد الأمير تميم على مركزية القضية الفلسطينية، مطمئناً رئيس الوزراء أن قطر ستبقى داعمة ومساندة لغزة وفلسطين وأنه لا تغيير في مواقف قطر الثابتة تجاه القضية الفلسطينية ودعم غزة، وهذا مبدأ لا حياد عنه.

تأتي هذه التطورات عقب توتر العلاقات بين السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى، والحديث عن انتقادات سعودية إماراتية لقطر على خلفية دعمها تنظيم الإخوان المسلمين الذي اعتبره مرسوم ملكي سعودي تنظيماً إرهابياً.