وزراء الخارجية العرب يجتمعون تحضيراً لقمة الكويت

نبيل العربي يتحدث في الاجتماع التحضيري لقمة الكويت عن تحديات خطيرة تواجه مستقبل القضية الفلسطينية، ويخشى تحول سوريا إلى "ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات". ووزير الخارجية اللبناني يشدد على حق بلاده في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وتحرير أراضيه.

باسيل: الحل الأول لمشكلة النازحين السوريين هو وقف النار والحل السياسي

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي على ضرورة "تأمين المصالح العربية العليا في مواجهة التحديات الراهنة في المنطقة".

وخلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب تحضيراً للقمة العربية في الكويت خلال الشهر الحالي، تحدث العربي عن مستقبل القضية الفلسطينية فاعتبر أنها "تواجه تحديات بالغة الخطورة في ظل استمرار الانتهاكات الاسرائيلية، ومحاولة الدولة العبرية فرض الشروط التعجيزية على الفلسطينيين بدعوتهم إلى الاعتراف بيهودية الدولة".

وتطرق العربي إلى الأزمة السورية التي "تلقي بتداعياتها الخطيرة على سوريا وعلى الوضع العربي"، مبدياً خشيته من أن تتحول سوريا إلى "ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات"، ومشيراً في الوقت عينه الى عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار قرار بوقف إطلاق النار في سوريا".

من جهته، شدد وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في كلمة له أمام وزراء الخارجية العرب على "حق بلده في تحرير أراضيه ومقاومة أي اعتداء أو احتلال إسرائيلي بكافة الوسائل المشروعة"، مؤكداً على أنه "لا يحق لأحد التخلي عن المقاومة في وجه الاحتلال الإسرائيلي".

وأمل وزير الخارجية في الحكومة الحديثة العهد "أن يكون مؤتمر روما لدعم الجيش مناسبة لدعم عربي متجدد للبنان".

ولم يغفل باسيل مسألة النازحين السوريين إلى لبنان، معتبراً أن "الحل الأول والأخير لقضية النازحين السوريين هو وقف النار والحل السياسي وأن يقرر الشعب السوري مستقبله".

وأشار باسيل إلى ضرورة التوحد والابتعاد عن سياسة المحاور خاصة أن "إسرائيل على الأبواب والإرهاب يضرب في الداخل".