أمير الكويت يقطع علاجه في أميركا "لمعالجة" الأزمة الخليجية

صحيفة "عالم اليوم" الكويتية تنقل عن مصادر مطلعة أن الشيخ صباح الأحمد جابر الصباح عاد إلى البلاد بعد خضوعه لعملية جراحية في أميركا لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين دول مجلس التعاون الخليجي بسبب أزمة سحب سفراء السعودية والامارات والبحرين من قطر.

أمير الكويت يحاول رأب الصدع بين دول مجلس التعاون الخليجي على خلفية أزمة سحب السفراء من قطر

ذكرت صحيفة "عالم اليوم" الكويتية نقلاً عن مصادر مطلعة أن "أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح سوف يقطع زيارته إلى الولايات المتحدة، الذي يقضي فيها حالياً فترة نقاهة بعد إجرائه عملية جراحية، وذلك إثر أزمة سحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين من قطر"، مضيفة أن "الشيخ الصباح غادر المستشفى في الولايات المتحدة مساء الثلاثاء الماضي، بعد أن أجريت له عملية جراحية "بسيطة وناجحة" عائداً إلى الكويت، في إطار اهتمامه برأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين دول مجلس التعاون الخليجي".

وأوضحت الصحيفة نقلاً عن المصادر نفسها، أن "الكويت سوف تحاول جاهدة وقف أي تصعيد مرتقب أو إجراءات متوقعة من السعودية أو الإمارات أو البحرين ضد قطر، لأن ذلك برأي الكويت سوف يزيد الانشقاق ويباعد بين الخطوات، وهذا ما لا ترغبه الكويت"، على حد تعبير المصادر.

وأشارت الصحيفة نقلاً عن مسؤول وصفته بـ"المطلع" إلى أن "الفترة المقبلة ستشهد زيارات مكوكية لمسؤولين كويتيين للعواصم الخليجية في سبيل الوصول إلى حل للأزمة، وعودة العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي كما كانت في السابق". وقال المسؤول نفسه إن "الكويت لا تؤيد الخطوة المتمثلة في سحب السفراء وكانت ترى أن الحل يكمن في الحوار بين دول مجلس التعاون".

وكانت مصادر في وزارة الخارجية الكويتية، كشفت للوكالة الأناضول في وقت سابق، أن"الكويت لن تسحب سفيرها من قطر، ولا تزال تلعب دور الوساطة بينها وبقية دول الخليج، وبين قطر ومصر"، مضيفة أن "الموقف الكويتي يأتي انطلاقاً من حرصها على رأب أي صدع في العلاقات سواء كانت الخليجية – الخليجية، أو الخليجية – العربية".