شبان إسرائيليون لنتنياهو: لن نتجند في الجيش

صحيفة "هآرتس" تتحدث عن تلقي نتنياهو رسالة من شبان إسرائيليين يرفضون الخدمة في الجيش بحجة رفضهم المشاركة في قتل الفلسطينيين، وصحيفة "إسرائيل هيوم" تتناول موضوع إحتجاز السفينة الإيرانية التي زعمت إسرائيل أنها كانت محملة بالأسلحة ومتجهة إلى غزة.

دعت حركة "يوجد حد" الى انهاء الاحتلال واقامة سلام حقيقي مع الفلسطينيين

تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة من شبان يرفضون الخدمة في الجيش الاسرائيلي، بحجة رفضهم المشاركة في قتل الفلسطينيين. هذا الموضوع تحدثت عنه صحيفة "هآرتس" وقالت "بعث عشرات الشبان الاسرائيليين برسالة إلى نتنياهو أعلنوا فيها عزمهم على الامتناع عن التجند في صفوف الجيش الاسرائيلي، بسبب استمرار الاحتلال في الضفة الغربية وتغلغل الجيش الى الحياة المدنية الأمر الذي يفاقم النزعة الشوفينية والعسكرة والعنف وعدم المساواة والعنصري". وقالت الصحيفة إن أحد الموقعين على الرسالة قال "إنه تلقى إعفاء من الخدمة في الجيش لأسباب طبية، لكنه ادعى أن دوافعه كانت سياسية".

وتابعت "هآرتس" "أضاف موقّع الرسالة أنه وزملاءه يرفضون التجند للجيش الاسرائيلي لأنهم لا يريدون المشاركة في دوامة الدم والقتل. وقال آخر إن الجيش يسبب ضرراً للمجتمع والمواطنين في اسرائيل وفلسطين" مضيفة أن "حركة "يوجد حد" تطرقت الى الرسالة فقالت إنها  تعتبر مسألة رفض الخدمة قراراً فردياً، مبدية في الوقت ذاته، دعمها لكل رافض لا يرغب بالمشاركة في احتلال وقمع الشعب الفلسطيني".

ودعت هذه الحركة الحكومة الإسرائيلية، "الى الجلوس مع حكومة فلسطين وإنهاء الاحتلال واقامة سلام حقيقي وليس سلاماً وفق التعريف الذي تضعه حكومة اسرائيل".

الكشف عن سفينة الأسلحة يحرج إيران!!

من جانبها، تطرقت صحيفة " إسرائيل هيوم" إلى احتجاز السفينة الإيرانية التي كانت قالت اسرائيل انها كانت محملة بالاسلحة ومتجهة الى غزة، فقالت "اعتاد الايرانيون على إرسال شحنات اسلحة كبيرة الى حلفائهم بين فينة وأُخرى. وعندما يكون الهدف من إرسال الوسائل القتالية هو المس بإسرائيل، وعندما تتوفر لأجهزة الاستخبارات معلومات دقيقة عن تلك الشحنات، يتدخل الجيش الإسرائيلي لضربها. ثمة لإيران أسباب هامة لتزويد حلفائها بالوسائل القتالية. فاستخدام الارهاب ضد الخصوم يُعد مكوناً هاماً في التصور الأمني الإيراني، لأنه يساعد إيران في مسألة الردع، والتأثير في المحيط الشرق أوسطي".

وتابعت أن "ذلك يخدم أهدافه إيران في استنزاف إسرائيل بواسطة الكفاح المسلح ويضع حزب الله، في واجهة الاستعداد الإيراني ضد إسرائيل. إرسال سفينة السلاح يدخل ضمن هذا النهج الايراني. السفينة كانت تحاول نقل الوسائل القتالية الى قطاع غزة عبر السودان. وعليه، فإن الكشف عنها في هذا التوقيت يُحرج إيران التي تبذل جهداً لتحسين موقعها الدولي واكتساب صورة إيجابية ومعتدلة من أجل التوصل الى اتفاق مع الحكومات الغربية على القضية النووية، بما يتيح رفع العقوبات الاقتصادية عنها".