قلق أممي بعد الزيادة الحادة في عدد القتلى المدنيين في تعز

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من الزيادة الحادة في عدد القتلى المدنيين في تعز خلال الأسابيع الأخيرة، الحالة التي تترافق مع شبه انهيار لنظام الرعاية الصحية.

بين المعارك على الأرض والغارات من السماء ترزح مدينة تعز وأعداد الشهداء من المدنيين في تصاعد مستمر. 

المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان تقول "يساورنا القلق من الزيادة الحادة في عدد القتلى المدنيين في تعز في الأسابيع الأخيرة، منذ بداية النزاع وتصاعده في السادس والعشرين من مارس وثقنا نحو ستة الاف وستمئة وواحد وثلاثين ضحية من المدنيين بينهم الفان ومئتان واثنتا عشرة حالة وفاة من المدنيين واربعة الاف وخمسمئة وتسعة عشر جريحا. هذه الأرقام مبنية على المعلومات التي جمعها مراقبونا الميدانيين الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى من ذلك بكثير".

القلق لا يقتصر على أعداد الضحايا بل ينسحب أيضا على نظام الرعاية الصحية الذي بات شبه منهار نظرا لتوقف العمل بالمستشفيات العامة وعدم وصول المساعدات ومواد الإغاثة نتيجة الغارات على ميناء الحديدة.

يتحدث أحد اعضاء الكادر الطبي في مستشفى الروضة عن اختطاف ومصادرة محاليل طبية كان من المفترض ان تصل من صنعاء إلى تعز.

ما يزيد الوضع الصحي سوءا انتشار حمى الضنك على نحو أكبر.  منظمة الصحة العالمية تقول إن حالات الإصابة بهذا الوباء في تعز تضاعفت ثلاث مرات خلال شهر آب اغسطس.

في ظل ظروف أمنية وصحية صعبة يعاني أهالي مدينة تعز. ثالث أكبر مدن اليمن تعيش تحت وطأة النزاع وتغرق في معاناتها دون ان يلوح اي انفراج قريب في الأفق.