مزيد من الضحايا في أوساط المهاجرين السوريين وأوروبا غارقة في انقساماتها

11 مهاجرا سوريا يلقون حتفهم بغرق قاربين يقلان لاجئين قبالة سواحل تركيا وهم في طريقهم إلى جزيرة كوس اليونانية وفق ما ذكرت وكالة دوغان للأنباء.

انقسامات وتبادل للاتهامات. هكذا هي حال الأوروبيين في تعاطيهم مع أزمة اللاجئين. أزمة يكاد يجرد فيها هؤلاء من إنسانيتهم فيتحولون أرقاما في إحصاءات حكومات الاتحاد الأوروبي.

هم بشر تنقصهم أبسط الحقوق... أطفال أنهكتهم رحلة الهرب من بؤس العنف والحروب إلى بؤس من نوع آخر. أمام محطة القطار في بودابست حولوا الأرصفة والمواقف إلى ما يشبه المخيم بانتظار أن يسمح لهم بالعبور باتجاه النمسا وألمانيا. السلطات المجرية قررت منع من لا يحمل تأشيرة أوروبية من الصعود إلى القطار، وقالت إن ذلك يأتي تطبيقا لسياسة الاتحاد الأوروبي، علما أن اللاجئين ابتاعوا بطاقات قطار مقابل مئة يورو للشخص الواحد لكنهم منعوا من الصعود.

المجر كانت قد سمحت لآلاف اللاجئين بالعبور فوصل أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمئة شخص إلى النمسا في يوم واحد. أقل من عشرة منهم قدموا طلبات لجوء فيما يرغب الآخرون في التوجه إلى ألمانيا. المستشارة الألمانية انجيلا ميركيل دعت إلى توزيع عادل للاجئين على دول أوروبا وفقا للقدرة الاقتصادية والإنتاجية لكل دولة، فيما رأت فيينا أن هي التي وضعت نفسها في هذا الموقف، ففي رأي وزيرة الداخلية النمساوية حكومة ميركيل أحيت آمال اللاجئين حين قالت إنها ستمنح السوريين وضعا خاصا.