الرياض تدخل المرحلة الأخطر في سياق محاربة الإرهاب على أراضيها

واضح أن السعودية دخلت مرحلة جديدة وربما الأخطر في سياق مكافحة الإرهاب على أرضها، لكن قراراتها المتعلقة بالإخوان المسلمين والحوثيين وحزب الله السعودي تشير إلى أن للقرار أيضاً رسائل أبعد من السعودية.

تتوالى فصول إعلان السعودية الإخوان المسلمين والحوثيين وداعش والنصرة والقاعدة وحزب الله السعودي منظمات إرهابية. وفي هذا السياق تتسارع وتيرة الاجراءات ضدهم وتمتدّ لتشمل خطباء المساجد.

من هذه الإجراءات السعودية إعادة تقييم خطباء الجمعة. وقد تلقى بعضهم تنبيهات والبعض الآخر أوقف عن العمل والبعض الثالث استدعي للمساءلة. من الذين تم تعليق عملهم عدد من الداعيات النساء.

الدكتور توفيق السديري وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، قال "إن السعودية استخدمت سياسة الحلم والعفو إلا أنه آن الاوان لنقول كفى لأن البعض ظن الأمر ضعفاً". 

صحيفة "الحياة" السعودية نقلت عن مصادر مطلعة في الرياض "أن من عادوا من أفغانستان أسسوا جماعات متطرفة وحرضوا على القتال". 

من جانبه قال الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "إن اجراءات السعودية جاءت بعد ان استفحل الأمر وأصبح خطيراً".

وذكّر مجلس الشورى بمهلة الخمسة عشر يوماً المعطاة للعائدين من اعمال قتالية خارج البلاد لضمان عدم مساءلتهم، مهلة سبقها إصدار قانون يجرم المشاركة في أعمال قتالية بالسجن ما بين ثلاثة الى عشرين عاماً.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر استنكرت قرار السلطة السعودية بوضعها على قائمة المنظمات الارهابية. ورأى بيان لها أنّ الموقف السعوديّ يتناقض مع مسار تاريخ علاقة السعودية مع الجماعة. 

بدوره رأى عضو الأمانة العامة في حزب الحرية والعدالة إبراهيم السيد في اتصال مع الميادين أنّ قرار السعودية إدراج جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، يعبّر عن مدى تخوّف آل سعود على سلطتهم بحسب تعبيره. 

من جهته رفض رئيس لجنة الخمسين لصياغة الدستور عمرو موسى لجوء أي جماعة إلى تحدي القوات المسلحة وعلّق موسى الموجود في بيروت في حديث للميادين على قرار السعودية إدراج جماعة الإخوان المسلمين على لائحة الإرهاب.