قطر تواجه الضغوط من دول الجوار

ماذا في أسباب الخلاف السعودي ـ القطري؟ صحيفة "فاينانشال تايمز" الأميركية تتحدث عن رفض الدوحة مطالب الرياض بإقفال بعض مؤسسات الفكر والرأي.

ثلاث دول خليجية في مقدمها السعودية سحبت سفراءها من الدوحة

كشفت صحيفة "فاينانشال تايمز" الأميركية أن الخلاف الدبلوماسي بين السعودية وقطر "يعود إلى لقاء في الرياض في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بين أمير قطر والعاهل السعودي بوساطة كويتية".

ونقلت عن مصادر مقربة من السعودية قولها "إنه بناء على إصرار الملك عبد الله وافق أمير قطر على وقف الأنشطة التي تعدها دول خليجية أخرى عدائية وهي تشمل: سحب الدعم للأخوان المسلمين، وخفض لهجة الانتقاد لدول الخليج عبر الاعلام وتقليص الدعم المزعوم للمجموعات الجهادية في سوريا وقطع الروابط التي تزعم السعودية أن قطر تحتفظ بها مع حزب الله".

وأضافت الصحيفة الأميركية أن القطريين يقولون "أن الشيخ تميم وافق على التزام عام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج. لكن السعودية وسعت مطالبها لتشمل إقفال بعض مؤسسات الفكر والرأي في الدوحة، الأمر الذي رفضته الأخيرة فسحبت الدول الثلاث سفراءها".