صحف إسرائيلية: الهدف إحراج إيران

الإعلان الإسرائيلي عن كشف سفينة أسلحة متجهة إلى قطاع غزة يشغل الصحف الإسرائيلية، و"معاريف" تعتبر العملية ذات مغزى استراتيجي لكشف التضليل الإيراني للغرب المتحمّس لإجراء مفاوضات مع طهران وتدعي أن العملية حققت هدفها الرئيسي.

الصحاافة الإسرائيلية تواكب اهتمام حكومة العدو بموضوع توقيف سفينة الأسلحة

اعتبرت صحيفة "معاريف" أن إسرائيل في أوج عملية ذات مغزى استراتيجي، وأن هناك مسعى قوميا لكشف ما تعدّه تضليلا إيرانياً للعالم الغربي المتحمّس لإجراء مفاوضات مع طهران وتخفيف العقوبات المفروضة عليها من دون أن تتنازل عن مشروعها النووي.

وأشارت إلى أنه من الناحية العملانية، فإن الأمر لا يتعلق بحدث يخرج عن السياق المعتاد: إسرائيل ومنذ سنوات، تتمسك بسياسة معلنة تحاول في إطارها إحباط كل محاولة لإيصال سلاح استراتيجي إلى حزب الله في لبنان أو إلى جهات في غزة.

وادعت الصحيفة أن العملية الاسرائيلية حققت هدفها الرئيسي بفضل الصور التي عرضت وكشفت الوجه الحقيقي لإيران. "لكن هل يبدي العالم اهتماما بالبشرى الاسرائيلية أم يفضل مواصلة  التساهل مع إيران؟ الجواب عن هذا السؤال لم يعد مرتبطا بالجيش الاسرائيلي".

بدورها، سلطت صحيفة "اسرائيل هيوم" الضوء على الموضوع نفسه، فقالت إن إسرائيل تكشف والعالم يرفض أن يرى على خلفية نجاح ضبط شحنة الصواريخ إلى غزة، فالعالم وعلى نحو خاص الغربي منه، يرفض حتى الآن رؤية ما كـشف عنه بعد نزع قناع الإبتسامات عن وجه إيران.

وأضافت "للمرة الثانية في غضون أسبوع تنفذ إسرائيل عملية ضد تهريب سلاح مصدره ايران. مرة في البرّ، عبر سوريا، إلى حزب الله في لبنان، ومرة في الجوّ والبحر، عبر سوريا، الى منظمات الإرهاب في غزة".

وقالت في هذا السياق "بما أن الإنشغال بالساحة الشمالية أصبح بمثابة روتين، اتضح أن الساحة الجنوبية عادت إلى النشاط، بعد مرحلة تهدئة طويلة نسبياً، منذ أن دمّر سلاح الجو مخازن سلاح قرب مطار الخرطوم الدولي".