قطر تأسف لسحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين

قطر تعبرّ عن أسفها واستغرابها من قرار السعودية والإمارات والبحرين سحب سفراءها من الدوحة على خلفية عدم التزامها بمقررات الإجتماع الأخير للمجلس في الرياض وتؤكد تمسكها بـقيم مجلس التعاون الخليجي.

الدوحة متهمة بعدم الالتزام بمقررات الإجتماع الإخير لمجلس التعاون في الرياض

أصدرت السعودية والإمارات والبحرين بيانا مشتركا الأربعاء أعلنت فيه سحب سفرائها من قطر، مما أدى إلى خسارة البورصة القطرية 3% من احتياطها بعد هذا القرار، فيما عبرت قطر عن أسفها واستغرابها من القرار، مؤكدة "تمسكها بقيم" مجلس التعاون الخليجي.

وجاء في البيان أن السعودية والإمارات والبحرين "بذلت جهودا كبيرة للتواصل مع دولة قطر على كافة المستويات بهدف الاتفاق على نهج يكفل السير في إطار سياسة موحدة لدول مجلس التعاون الخليجي، تقوم على الأسس الواردة في النظام الأساسي لمجلس التعاون وفي الاتفاقيات الموقعة بينها بما في ذلك الاتفاقية الأمنية، والالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر".

وأضاف البيان أن "تلك الجهود أسفرت عن موافقة قطر على ذلك من خلال توقيع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر على الإتفاق المبرم إثر الاجتماع الذي عقد في الرياض في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، والذي وقّعه وأيده جميع قادة دول المجلس".

وتابع البيان  "أنه وفي ضوء مرور أكثر من 3 أشهر على توقيع ذلك الاتفاق دون اتخاذ دولة قطر الإجراءات اللازمة لوضعه موضع التنفيذ، اضطرت الدول الثلاث للبدء باتخاذ ما تراه مناسباً لحماية أمنها واستقرارها وذلك بسحب سفرائها من دولة قطر".

يذكر ان الوجوم كان بادياً على وجه وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ونظيره القطري خالد العطية خلال اجتماع مطول عقده الوزراء في مقر الأمانة العامة الثلاثاء في حين غادر وزير خارجية البحرين الشيخ خالد ال خليفة الاجتماع مبكرا.

ويعتبر هذا البيان المشترك خطوة لم يسبق لها مثيل في تاريخ مجلس التعاون الخليجي الذي يبلغ ثلاثة عقود، ويضم في عضويته السعودية والبحرين والكويت وقطر والإمارات وعمان.

ويضم المجلس في عضويته السعودية والبحرين والكويت وقطر والإمارات وعمان.

وكان لهذا البيان تداعيات اقتصادية في قطر حيث خسرت البورصة القطرية 3% بعد قرار الدول الثلاث.

من جانبه أصدر مجلس الوزراء القطري بيانا عبّر فيه عن أسف الدوحة واستغرابها للبيان الذي صدر من السعودية والامارات العربية المتحدة والبحرين بسحب سفرائها من الدوحة.

وأوضح البيان أن الخطوة التي اقدمت عليها الدول الثلاث لا علاقة لها بمصالح وأمن واستقرار الشعوب الخليجية، بل باختلاف في المواقف حول قضايا خارج مجلس التعاون الخليجي.

وأكد البيان أن قطر كانت وستظل دائما ملتزمة بـ"قيم الأخوة التي تعني الأشقاء في المجلس، وهو ما يمنع قطر من اتخاذ اجراء مماثل بسحب سفرائها".