"داعش" يهدد موظفين عراقيين بسبب البطاقة الانتخابية

يواجه موظفو مفوضية الانتخابات العراقية في المناطق الساخنة من العراق تهديداتٍ بالقتل على يد عناصر داعش، وذلك إذا لم يتركوا عملهم، وذلك بسبب البطاقة الذكية المخصصة للانتخابات ذات الطابع الإسرائيلي بحسب داعش.

ترك العمل.. أو القتل، والسبب.. بطاقة إلكترونية يقول مسلحو "داعش" إنها ذات طابع إسرائيلي، بسبب لون البطاقة وشعار المفوضية.

هذا هو حال التنفيذيين في مفوضية الانتخابات العراقية المسؤولين عن توزيع هذه البطاقات، يواجهون الخطر في محافظات نينوى شمال العراق وديالى شرقه، والأنبار غرباً.

تهديدات يقول خبراء إنها ترمي إلى تعطيل العملية الانتخابية ضمن أهداف ارباك الداخل العراقي.

احسان الشمري أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد يقول "الهدف الأهم من مثل هكذا تهديدات هو عملية إفشال الانتخابات بشكل كامل في هذه المناطق الساخنة، وهي جزء من مخطط لاستهداف العملية السياسية بشكل كامل".

داعش استهدف مرشحين للانتخابات البرلمانية العراقية بالتهديد، وسبقه تنظيم القاعدة، وشاركتهم مليشيات الهدف نفسه.

أما موظفو المفوضية، فهم اليوم بين مطرقة التهديد بالقتل، وسندان إجراءات إدارية بالفصل بسبب التغيب، لكن هيئة الانتخابات المشرفة على كامل العملية لم تخف خططاً لتدارك الموقف، والباب مفتوح بحسب ما تقول، لكامل التنسيق مع الأجهزة الأمنية.

مقداد الشريفي رئيس الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات العراقية يقول "لدينا خبرة كافية لإدارة الانتخابات تحت أي ظرف أمني.. نعم قد يسبب جهداً إضافياً واستثناءات إضافية إلى هذه المناطق، لكن المفوضية جادة بإجراء الانتخابات وفق المعايير التي أقرتها".

ويرى مقربون من الحكومة العراقية أن أهدافاً سياسية تقف وراء عمليات الاستهداف، قد يكون تأجيل الانتخابات أحدها.