مقتل ثلاثة من رجال الشرطة في انفجار و"الوفاق" تؤكد للميادين نت محاصرة ملثمين لمقرها

إنفجار يستهدف تجمّعاً لسيارات الأمن البحريني شمال العاصمة المنامة مسفراً عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة. ونائب رئيس جمعية الوفاق الوطنية المعارضة يؤكد للميادين نت إحباط محاولة اقتحام ملثمين لمقر الجمعية.

المعارضة البحرينية دانت الانفجار

قتل ثلاثة من أفراد الشرطة في البحرين نتيجة انفجار في منطقة الدية شمال المنامة. ووقع الانفجار وسط تجمّع لسيارات الأمن أثناء مواجهات مع محتجين عقب الانتهاء من جنازة شاب توفي بالسجن.

وتستمر الاشتباكات بين محتجين وقوات الشرطة في ضواحي العاصمة التي تشهد توتراً أمنياً غير مسبوق وانتشاراً كثيفاً لقوات الأمن.

في هذا الوقت أكد الشيخ حسين الديهي نائب رئيس جمعية الوفاق المعارضة للميادين نت أنه جرت محاصرة مقر الجمعية من قبل ملثمين بالأسلحة البيضاء بالإضافة إلى أشخاص كانوا يرتدون زياً كتبت عليه عبارة "أمن" فيما كان يحمل هؤلاء أجهزة لاسلكية شبيهة بتلك التي يحملها رجال الأمن، وقام هؤلاء بماهجمة الواجهات الأمامية للمبنى قبل أن ينسحبوا بعد انتشار مكثف للقوى الأمنية في محيط الجمعية.

الديهي أوضح أنه جرى إغلاق كل مداخل الجمعية لمنع هؤلاء من اقتحامها واضعاً ما جرى في سياق "محاولة قتل من كان داخل المبنى من قيادات الوفاق".

وجدّد الديهي استنكار المعارضة للانفجار الذي استهدف رجال الأمن شمال المنامة مؤكداً رفض العنف من أي جهة أتى وبمعزل عن الجهة التي يستهدفها. 

وكانت قوى المعارضة نددت بالتفجير وطالبت بضبط النفس، وأكدت في بيان لها "رفضها وإدانتها لأي اعمال عنف" معربة عن "أسفها لوقوع ضحايا من أي طرف بما فيهم قوات الامن فحرمة الدم تشمل كل انسان".

وشددت على "أن الحراك الشعبي في البحرين هو حراك سلمي بشكل قاطع ولا علاقة له بكل ما يحدث خارج عنوان الحراك الشعبي السلمي". وأكدت رفضها لأي "ممارسة تستهدف الأرواح والممتلكات" داعية "جماهير شعب البحرين المطالبين بالحقوق العادلة إلى التمسك بالأطر والوسائل السلمية وادانة هذه الاعمال الاجرامية والتبرؤ منها، والتي تتبناها ما تسمى بسرايا الأشتر أو المقاومة أو أي جهة تتبنى التفجيرات وأعمال العنف".

وطالبت المعارضة بضبط النفس والتصرف بحكمة ومسؤولية لتفادي وقوع مزيد من الخسائر في الأرواح وما يزيد من تعقيد الوضع الامني والسياسي والحقوقي.