مؤتمر جنيف: جولة جديدة في 11 شباط/ فبراير المقبل

الوفد الحكومي إلى جنيف 2 يتقدم بمشروع بيان حول مكافحة الإرهاب ووفد الائتلاف يعلن رفضه له متهماً النظام بـ"تصعيد القتل" في سوريا.

مقدمة مشروع بيان الوفد الحكومي المؤلف من أربعة بنود

عشية انتهاء محادثات جنيف 2 تقدم الوفد الحكومي بمشروع بيان حول مكافحة الإرهاب سرعان ما رفضه وفد الائتلاف. فيما كشف نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد للميادين أن الجولة المقبلة ستكون في 11 شباط/ فبراير المقبل.  

ويدعو مشروع بيان الوفد الحكومي إلى "التزام الجميع بسيادة سوريا واستقلالها ورفض كل أشكال التدخل الخارجي ووقف التحريض الإعلامي لتبرير ودعم الأعمال الإرهابية" كما دعا الدول إلى "وضع حد لتجنيد الإرهابيين والامتناع عن تزويدهم بالسلاح أو تدريبهم أو إيوائهم ومنع ووقف تمويل الأعمال الإرهابية" و"المساعدة في مواجهة الإرهاب استناداً إلى التزاماتها الدولية ووقف كافة أعمال التحريض ونشر الفكر التكفيري".

وينص المشروع الحكومي على تبادل المعلومات الأمنية المتعلقة بتحركات الإرهابيين وشبكاتهم كما يدعو دول الجوار لضبط حدودها. 

المتحدث باسم وفد الائتلاف لؤي صافي أكد رفض مشروع البيان الحكومي، متهماً النظام السوري بأنه "يصعّد من القتل في سوريا". صافي قال في مؤتمر صحفي أن هناك "خلافاً كبيراً بيننا وبين النظام حول جنيف 1 وبنوده" مضيفاً "أنه لا يمكن المضي في النقاط الأمنية باتفاق جنيف 1 قبل إنهاء موضوع الهيئة الانتقالية". 

وقال صافي "إن وفد الائتلاف سلّم تقريراً حول تدمير النظام لأجواء واسعة من مدينة حمص" مضيفاً أن "النظام يتجنب أي حوار حول الجرائم ضد الإنسانية" على حد قوله. وختم "إن اليوم هو آخر يوم في جنيف 2 بسبب تعنت النظام". 

هذه الأجواء تأتي بعد وقت قصير من إعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن المفاوضات حققت تقدماً وستستأنف في شباط/ فبراير المقبل.