لبنان: إختطاف عمال سوريين وتوقيف سيارة محملة بالاسلحة في عرسال

تعرضت قرية رأس بعلبك اللبنانية عند الحدود مع سوريا لاعتداءين، قصف صاروخيّ واختطاف ثلاثة عمّال سوريين من مكان عملهم. وأهالي القرية يؤكدون أنّ المختطفين عمال أبرياء ويطالبون بإبعاد قريتهم عن نيران الأزمة السورية.

ليس أصعب على فايز كرم من دخول غرفة كانت سكناً لأخيه أكرم واثنين من أقربائه قبل اختطافهم. ثلاثة شبان سوريين من منطقة وادي النصارى بريف حمص يعملون منذ سنوات في معمل للحجارة في جرود قرية رأس بعلبك.

حياة قاسية بين الصخور لم ترض بهم بعد أن رضوا بها، صاروا أرقاماً في عداد المخطوفين بفعل الفوضى الأمنية في المناطق الجردية الشاسعة بين لبنان وسوريا. 

القصة لم تبدأ مع غزوة اختطاف العمال الثلاثة. قبل أسبوعين تعرضت رأس بعلبك للقصف. مما دفع الأهالي لمطالبة الدولة اللبنانية بحل عاجل على قاعدة أن مصدر النيران معروف بحسب الجيش اللبناني. وهو المناطق ضمن الأراضي السورية الواقعة تحت سيطرة المجموعات المسلحة في سوريا. 

تحتضن قرية رأس بعلبك الهادئة آلاف النازحين السوريين. بين سكانها وجيرانهم السوريين حياة واحدة ومصالح مشتركة، والرجاء بعودتها إلى سابق عهدها من الأمان لا ينقطع. 

وفي السياق الأمني المرتبط بالأزمة في سورية، أفاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في لبنان عن مقتل شخص واصابة آخر برمايات نارية اطلقت بعد ظهر الخميس من اسلحة رشاشة ومتوسطة مصدرها الجانب السوري، باتجاه خط البترول في وادي خالد عند الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير.

ونقل هذان الشخصان بواسطة سيارة اسعاف للصليب الاحمر الى مستشفى سيدة السلام في القبيات، حيث فارق أحدهما الحياة.

وعلى طريق عرسال اوقف الجيش اللبناني سيارة رابيد بيضاء، محملة بالاسلحة والذخائر، وفي داخلها 3 أشخاص تم توقيفهم وضبط ومصادرة محتويات السيارة.