أردوغان في إيران... مرحلة جديدة من الحوار والاتصالات بين البلدين

أردوغان في زيارة رسمية إلى إيران ويجري محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين متوقعاً أن تشهد سنة 2014 ميلاد علاقات جيدة وبناءة بين إيران وتركيا.

زيارة لافتة وذات دلالات متعددة في التوقيت والظروف قام بها فرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي أجرى محادثات مع المسؤولين الإيرانيين وفي مقدمتهم المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية السيد علي خامنئي والرئيس حسن روحاني.

وخلال استقباله أردوغان وصف مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي "الأخوة والمحبة والصداقة الحالية بين إيران وتركيا بأنه لا مثيل لها خلال القرون الأخيرة"، مؤكداً توفر الأرضية اللازمة لدى البلدين لتعزيز وتعميق العلاقات بينهما.

ودعا السيد خامنئي إلى الجدية في تنفيذ الاتفاقات التي توصل إليها البلدان بما يساعد على التطور السريع للعلاقات بينهما، موضحاً أنه يجب الاستفادة بشكل صحيح من الفرص المتاحة حالياً.

بدوره قال أردوغان إن "زيارته إلى إيران هي زيارة إلى منزله الثاني"، معرباً عن أمله بتطور وتوسع العلاقات بين البلدين ليكونا مثال للمنطقة والعالم.

وتوقع رئيس الوزراء التركي في مؤتمر صحفي مع النائب الأول للرئيس الايراني الذي استقبله في المطار، أن تشهد سنة 2014 ميلاد علاقات جيدة وبناءة بين إيران و تركيا، وأن "تكون هذه السنة مقدمة للوصول إلى هدف النهوض في التبادل التجاري بين طهران وأنقرة ليتجاوز الثلاثين مليار دولار أميركي"، لافتاً الى أن "بلاده تشترك وإيران في آلية العمل لمواجهة الإرهاب ويمكنهما التعاون فيما بينهما بشكل بناء في هذا المجال".

واعتبر اردوغان أن للمواقف الروسية والايرانية دوراً هاماً في حل الأزمة السورية، ومؤثرة على نتائج مؤتمر جنيف اثنين.

وفي تصريح للوفد الصحافي المرافق له أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أكد اردوغان أن ايران و تركيا ستبذلان جهودا مشتركة لإعادة الإستقرار إلى المنطقة خاصة فيما يتعلق بالتطورات التي تعيشها الأزمة السورية، مشدداً أن ايران وتركيا تتحملان مسؤولية كبيرة في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة.

من جانبه، أكد النائب الأول للرئيس الايراني اسحاق جهانغيري أن العلاقات بين تركيا وايران في حال تكامل ونمو، وأن الجانبين وضعا خطة للوصول في العلاقات التجارية بينهما إلى الثلاثين مليار دولار بعد عامين تقريباً.

وأكد جهانغيري أن الطرفين إتفقا على مواضيع مختلفة خاصة فيما يتعلق بتطوير العلاقات الإقتصادية بينهما، وعلى تعاون مشترك بينهما لتصدير الغاز الإيراني، مشدداً على "أن زيارة اردوغان إلى طهران تشكل تحولاً يبعث على التفاؤل في علاقات البلدين السياسية والتجارية".