هبوط أول طائرة مدنية في مطار حلب الدولي

بالتزامن مع بدء فعاليات مؤتمر "جنيف2" حطت في مطار حلب الدولي أول طائرة مدنية وكان على متنها عدد من المسؤولين والإعلاميين من بينهم موفدة الميادين إلى هناك، ويأتي ذلك بالتزامن مع عملية عسكرية بدأت منذ أيام لتأمين محيط مطار النيرب العسكري.

تزامنا مع نقل كلمة وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال افتتاح مؤتمر "جنيف 2"، حطت في مطار حلب الدولي طائرة مدنية آتية من دمشق، تقل عدداً من المسؤولين والإعلاميين.

وأوضحت وكالة سانا أن عمليات تأمين المطار ومحيطه وإصلاح ما تم تخريبه قد تمت، من دون أن يعرف ما إذا كانت حركة الإقلاع والهبوط ستتواصل.

ويقع مطار حلب الدولي جنوب المدينة، وتجاوره مواقع مهمة تبدأ من "اللواء 80" المسؤول عن تأمين الحماية للمطار، مروراً بباقي مناطق الريف الجنوبي، مثل خناصر والسفيرة التي استعادها الجيش السوري مؤخراً، في خطوة تسعى إلى فتح طرق الإمداد إلى مدينة حلب، والتقدم أكثر نحو الشمال والمناطق التي يسيطر المسلحون عليها.

وتأتي عملية إعادة العمل بالمطار بالتزامن مع عملية عسكرية بدأت منذ أيام لتأمين محيط مطار النيرب العسكري، حيث أخفقت كل محاولات المسلحين بالتقدم نحوه، وكذلك مطار كويرس العسكري، في وقت تنشغل فيه الفصائل المسلحة بمعاركها مع «داعش» الذي يسعى لتثبيت مواقعه في ريف حلب الشرقي.