إجماع لبناني على استنكار التفجير الإرهابي في حارة حريك

مواقف مستنكرة للتفجير الإرهابي في ضاحية بيروت الجنوبية، ومؤكدة على ضرورة التوحد في مواجهة الإرهاب والإجرام الذي يضرب لبنان.

ردود فعل مستنكرة للتفجير ومؤكدة على التوحد بوجه الإرهاب

على وقع التفجير الإرهابي الذي ضرب حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية الثلاثاء، انطلقت المواقف المستنكرة من كل الأطراف السياسية في لبنان منذ اللحظة الأولى، داعين إلى وجوب التوحد وإنتاج حكومة جامعة تنقذ لبنان من الأحداث الأمنية التي تعصف به.

حيث اعتبر علي عمار النائب عن حزب الله أن "بصمات الراعي الإقليمي للإرهاب واضحة على امتداد العالم العربي... وأنه "ليس من المصادفة أن تحلق الطائرات الإسرائيلية فوق مكان الانفجار بعد ثوان قليلة من وقوعه".

وشدد النائب عمار في حديث مع الميادين على أن المقاومة هي شرف الأمة وعزتها، "وإذا كان الهدف هو ثني الحزب عن دوره فنؤكد أن التفجير لن يؤثر على خياراتنا التي تنطلق من حرصنا على استقرار وأمن ووحدة البلد".

وقال عمار إن "الثلاثية المقدسة الجيش والشعب والمقاومة لن يستطيع أحد المساس بها"، في إشارة إلى الخلاف حول البيان الوزاري للحكومة العتيدة.

بدورها شددت حركة أمل على ضرورة الوعي بخطورة المرحلة وإعداد خطة وطنية شاملة لمواجهة الإجرام.

رئيس كتلة المستقبل النيبابية فؤاد السنيورة طالب السلطات الأمنية بتكثيف التحقيقات لكشف المجرمين وإنزال العقوبات بهم، داعياً للوقوف في وجه الإجرام المتنقل والعمل على حماية لبنان وإبعاده عن الشرور ومواجهة الإرهابيين.

مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار أكد ثقته بقدرة اللبنانيين على تفويت الفرصة على المجرمين، معتبراً أن العمليات الانتحارية لا تمت إلى الدين ولا إلى الوطن والإنسانية بصلة.

من جهته اعتبر الرئيس الأسبق أمين الجميل أن الحل هو الوحدة الوطنية والتضامن الوطني، مؤكداً أن من مسؤولية الرئيس اللبناني الدعوة إلى الوحدة الوطنية والتضامن الوطني.

وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي دعا لتوحيد الموقف في رفض الإرهاب الذي لا يميز بين اللبنانيين.