أي حظوظ لبن فليس في الإنتخابات الرئاسية في الجزائر؟

رئيس الوزراء الجزائري الأسبق علي بن فليس يعلن ترشحه للإنتخابات الرئاسية المقبلة ويقول إنه يسعى إلى تحقيق مشروع وبرنامج وطني وحيوي من أجل الجزائر.

ويعدّ بن فليس زعيم حزب الاغلبية السابق والغريم التقليدي لبوتفليقة

أعلن رئيس الوزراء الجزائري الأسبق علي بن فليس رسمياً ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في نيسان/ أبريل. وقال في مؤتمر صحافي إنه يسعى الى تحقيق مشروع وبرنامج وطني وحيوي من أجل الجزائر، مضيفاً أنه "لا يحق لأي كان الادعاء باحتكارالوطنية أو تنصيب نفسه منقذاً وحيداً للمصلحة الوطنية".

ويعدّ بن فليس زعيم حزب الأغلبية السابق والغريم التقليدي لبوتفليقة، فيما يرى البرلماني السابق عباس ميخاليف ان نقطة القوة عند بن فليس "التفاف الشباب وشخصيات سياسية وحزبية حوله، كما أنه يحمل برنامجاً سياسياً طموحاً يرتكز على طي صفحة الخلافات".

واعلنت احزاب السلطة عن دعمها المطلق لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في حين انعدمت حظوظ رئيس الحكومة الحالي عبد المالك سلال بعد تعيينه على رأس اللجنة الوطنية لتحضير للانتخابات.

وأبدى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني ترحيبه بكل المرشحين، وقال "مرشحنا هو المجاهد عبد العزيز بوتفليقة ونتمنى ان تكون كل الاحزاب ممثلة بمرشحين لنخوض حملة انتخابية قوية تتوج بعرس انتخابي".

وفي انتظار أسماء أخرى قد تدخل سباق الرئاسة، يحظى المحامي والأمين العام الاسبق لجبهة التحرير الوطني علي بن فليس باهتمام من طرف المراقبين والذين يراهنون على برنامجه الإنتخابي وتصوره للمرحلة القادمة.

وحول هذه المسألة قالت مديرة جريدة الفجر حدة حزام إنه "من الصعب جداً التنبؤ بحظوظه ولكن لو كان السباق على برنامج أو كانت هناك انتخابات شفافة ونزيهة ستكون له حظوظ كبيرة".