القاعدة ناشطة في العديد من البلدان أكثر من أي وقت

صحيفة "الفايننشال تايمز" ترى أن تنظيم القاعدة ازداد انتشاراً في قوس يمتد من الساحل شرق أفريقيا إلى بلاد الشام مروراً بالقرن الأفريقي واليمن والعراق، وتعتبر أن الاحتلال الأميركي للعراق خلق بيئة ينعدم فيها القانون لتترسخ المجموعات "الجهادية" فيه.

الاحتلال الأميركي للعراق أوجد بيئة خصبة "للقاعدة " بسبب انعدام القانون

تحت عنوان "القاعدة ناشطة في العديد من البلدان أكثر من أي وقت" ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن "القاعدة ازدادت انتشاراً". وأشارت إلى أن المجموعات المرتبطة بها تمتلك أكثر من أي وقت الأراضي والمجندين والموارد المالية".

ولفتت الصحيفة إلى أنه "قد سجلت نجاحات في قوس يمتد من الساحل شرق أفريقيا، إلى بلاد الشام، مروراً بالقرن الأفريقي واليمن والعراق". وأضافت الصحيفة أن "عام ألفين واثني عشر، اقتربت القاعدة من السيطرة على العاصمة المالية. العام الماضي، حوّل مقاتلو القاعدة الصراع في سوريا إلى راديكالي. العام الحالي بدأ مع اقتحام مقاتلي القاعدة الفلوجة".

ورأت "فايننشال تايمز" أن "القاعدة لم تعد تدار من قبل سلطة مركزية بالدرجة نفسها، لكنها أثبتت قدرتها على التكيّف. ويصعب التصور أنه قبل الغزو الأميركي للعراق، لم يكن للقاعدة ومجموعاتها تقريباً أي حضور في بلاد الشام"، معتبرة أن "الاحتلال الأميركي خلق بيئة ينعدم فيها القانون لتترسخ فيها المجموعات الجهادية الراديكالية، وأوجد سبباً إيديولوجياً قوياً لها لتستمر".