روحاني يحذر الدول الساعية إلى إسقاط حكومة عبر دعم الإرهاب بأنه سيرتد عليها

المؤتمر الدولي الـ27 للوحدة الاسلامية يفتتح أعماله في طهران والكلمات تركز على توحيد الجهود لوقف نزيف الدم بين المسلمين ومحاربة الارهاب في المنطقة.

مؤتمر الوحدة الاسلامية الـ27 يدعو لوقف نزيف الدم في الأمة الاسلامية وتوحيد الصف

افتتح المؤتمر الدولي الـ27 للوحدة الاسلامية أعماله في طهران الجمعة. وقال الرئيس الايراني حسن روحاني في كلمة الافتتاح إن "التيارات الإسلامية المتطرفة شوّهت الوجه الناصع للدين الإسلامي". وأضاف "علينا أن نبذل كل جهودنا من أجل وقف نزيف الدم بين أبناء الأمة الإسلامية"، معتبراً أنه "إذا ظنت أي دولة أنها قادرة عبر دعم الإرهاب والتطرف على إسقاط حكومة في المنطقة فهي مخطئة 100% وسيرتدان عليها".  

من جهته رئيس الوزراء العراقي الأسبق إبراهيم الجعفري لفت إلى أن "القدس الشريف يتعرض لانتهاك حرمته". وأشار إلى أن "بعض المتسللين حاولوا تحويل الأنبار إلى معقل للتفرقة بين أهل السنة والشيعة"، معتبراً أن "من يكفر الكل هو عدونا الحقيقي".

كما رأى الجعفري أنه "من الواجب التمسك بأصول القرآن الكريم، والاجتماع حول المحور الوسطي"، وقال "كرامتنا ومصيرنا من كرامة وشرف القدس الشريف".

أما رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" السيد ابراهيم أمين السيد وخلال تمثيله أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله في المؤتمر فرأى أن "إنتصارات الأمة الإسلامية موجهة إلى العدو الداخلي والعدو الصهيوني". ولفت إلى أن "هناك حرباً جديدة تضرب المنطقة هدفها بثّ التفرقة بين أفراد الأمة الإسلامية".

واعتبر أن "ما يحصل في سورية اليوم خلاف دولي"، موضحاً أن "وجود حزب الله في سورية جزء من صراعنا ضد العدو الصهيوني". وقال "نحن أمام حرب عالمية هدفها إبادة الأمة الإسلامية".

وزير الأوقاف الأردني هايل عبد الحفيظ داوود طالب في كلمته "بمنع قاطعي الرؤوس من الوصول إلى أهدافهم الخبيثة"، معتبراً أن "ما يحدث في العراق واليمن وباكستان هو عملية قتل على الهوية".

بدوره مفتي سورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون اعتبر في كلمة له أن "الغرب أراد السيطرة على الأمة التي تحمل ثروات أعظم من ثروات الأرض". وأشار أن "الإيرانيين رصيد الأمة الإسلامية والبشرية"، لافتاً إلى أن "الشعب السوري صمد ووقف بوجه 88 دولة أرسلت المسلحين للقتال في سورية".