صحف تركية: شاحنات النقل الخارجي والأسرار

صحيفة "أوزغور غونديم" تتناول توالي عمليات اكتشاف الأسلحة المهربة الى سورية عبر الحدود التركية "تارة في شاحنات النقل الخارجي وتارة في الحافلات"، وصحيفة "زمان" تسلط الضوء على التوتر الشديد الذي ظهر واضحاً للمرة الأولى على دواد أوغلو خلال مؤتمر للسفراء.

صحيفة زمان: أوغلو كان يشعر بالحاجة الى استجماع قواه بعد فضيحة الفساد التي أصابت حزبه

تابعت صحيفة "زمان" التركية المؤتمر السادس للسفراء الأتراك في الخارج الذي انعقد في أنقرة تحت شعار "ديموقراطية قوية، اقتصاد ديناميكي، وديبلوماسية مؤثرة". وسلطت الصحيفة الضوء على موقف وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو خلال المؤتمر الذي شارك فيه أكثر من مئتي سفير.

وتحت عنوان "غياب الرؤيا وتوتر الوزير" ذكرت الصحيفة أن أحمد داود أوغلو ألقى الكلمة الافتتاحية وقد ظهر واضحاً وللمرة الأولى توتره الشديد. وبخلاف ما كان عليه في المؤتمرات السابقة لم يعرض داود أوغلو رؤاه بل كان دفاعياً في معظم خطابه. وكان يشعر بالحاجة الى استجماع قواه بعد فضيحة الفساد التي أصابت حزب العدالة والتنمية.

وتابعت الصحيفة: "وعندما تحدث عن أهمية المساءلة والشفافية بالنسبة الى الديموقراطية كان يتجاهل تعطيل الحكومة لعمل ديوان المحاسبة وقدم دعما لعملية التصفية التي تقوم بها الحكومة لما تسميه "الدولة الموازية". وإذ وصف خصوم العدالة والتنمية بـ"التحالف غير المرئي" عرض للمؤسسات التي يرى أنها وراء "النجاحات" في السياسة الخارجية مهملاً بالكامل دور منظمات المجتمع المدني.

 بدورها تابعت صحيفة "حرييات" معركة حزب العدالة والتنمية ضد جماعة فتح الله غولين فأوضحت أن رئيس "وقف الكتّاب والصحافيين الأتراك" مصطفى يشيل حذّر من أن تركيا تشهد ما شهدته الولايات المتحدة الأميركية في الخمسينيات من "مكارثية" حيث تصفي الدولة كل خصومها بذريعة الشيوعية، واليوم تشن السلطة السياسية بقيادة حزب العدالة والتنمية حملة تشويه إلى حد التجريم لصورة فتح الله غولين وجماعته. ونقلت عن يشيل قوله إن الدولة تقود حملة على غولين وعلى كل من يلتقيه من عالم الأعمال والسياسة وصولاً الى مرحلة يصفون فيها غولين بأنه "زعيم عصابة" وهذا في غاية اللاأخلاقية.

صحيفة "أوزغور غونديم" تناولت قضية تهريب الأسلحة إلى سورية عبر الحدود التركية، فكتبت تحت عنوان "شاحنات النقل الخارجي والأسرار" أن عمليات اكتشاف الأسلحة المهربة الى سورية تتوالى. وأوضحت "تارة في شاحنات النقل الخارجي وتارة في الحافلات. وآخرها دهم مقر هيئة الإغاثة الإنسانية في هاتاي. تعليمات الداخلية ورئاسة الحكومة هي عدم التفتيش، وعندما تكتشف يقولون إنها مساعدات إنسانية للتركمان. لكنها ليست سوى أسرار شرايين الحرب القذرة التي تشن في سورية سواء لتعزيز الشرخ السياسي والديني او ضد الأكراد". وخلصت الصحيفة إلى القول "لا يمكن الذهاب بهذه الطريقة الى جنيف 2 ويجب مقاومة هذه المخططات الإمبريالية".