كيري ولافروف: مشاركة إيران في "جنيف2" تخدم أغراض المؤتمر وأهدافه

لافروف وكيري والإبراهيمي يؤكدون في مؤتمر صحافي على أهمية مشاركة إيران والسعودية في جنيف 2، والخارجية السورية تعلن موافقتها على حضور المؤتمر من دون شروط مسبقة، معتبرة ان ما صدر عن إجتماعات مؤتمر "أصدقاء سورية" في باريس "أقرب إلى الأوهام".

اعلنت الخارجية السورية موافقتها على حضور جنيف 2

ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه بحث مع نظيره الأميركي جون كيري والمبعوث الأممي إلى سورية الأخضر الابراهيمي، إمكانية إعلان تهدئة في سورية، مشيراً الى أن الحكومة السورية وافقت على فتح ممرات إنسانية جديدة إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة بدءاً من الاثنين.

وفيما أكد لافروف على ضرورة مشاركة إيران والسعودية في مؤتمر جنيف 2، متهماً بعض الدول المدعوة إلى جنيف 2 بانها "لا تريد إنجاح هذا المؤتمر". أشار كيري أن طهران يجب أن تعلن أولا نيتها الالتزام بأهداف البيان الذي صدر عن مؤتمر جنيف الأول، معتبراً أن "مشاركة إيران تخدم أغراض المؤتمر وأهدافه".

وشدد وزير الخارجية الروسي على أنه يجب الحيلولة دون توسع نشاط المتطرفين في سورية، قائلاً: "لا نريد تهدئة تصب في مصلحة المتطرفين في سورية". 

وبحث المشاركون في المشاورات التفاصيل النهائية المتعلقة بعقد مؤتمر "جنيف-2" الدولي الذي من المقرر أن يفتتح في مونترو السويسرية يوم 22 كانون الثاني/ يناير، على الرغم من أن كيري ولافروف اللذين أطلقا المبادرة بهذا الشأن، خططا في البداية لعقد المؤتمر في أيار/مايو الماضي. وعلى الرغم من اقتراب الموعد المحدد للمؤتمر، مازالت تشكيلة وفد المعارضة السورية غير واضحة.

وحول المعارضة قال كيري إنها أبدت استعدادها لتهدئة يمكن أن تبدأ من حلب، إذ قبل النظام بذلك، بالإضافة لصفقة تبادل للأسرى.

واضاف وزير الخارجية الأميركي ان "ما من حل عسكري للنزاع في سورية، وان التسوية السياسية هي الحل الوحيد لوقف العنف في سورية". معلنأ أن بلاده ستبذل مع روسيا كل الجهود لحل الأزمة في سورية، ولفت الى ان وزير الخارجية الروسي بحث مع النظام السوري موضوع فتح الممرات الإنسانية. 

من ناحيته، أكد المبعوث الأممي الى سورية الأخضر الابراهيمي انه اتفق والأمين العام للأمم المتحدة على أنه يجب على إيران أن تحضر مؤتمر جنيف2.

وتحدث الابراهيمي عن الوضع الانساني في سورية فقال "أن الشعب السوري بحاجة إلى مساعدة خارجية"، مشيراً إلى وصول بعض المساعدات إلى مخيم اليرموك.

من جهتها، أعلنت الخارجية السورية موافقتها على حضور جنيف 2 من دون شروط مسبقة، معتبرة أن ما صدر عن إجتماعات  باريس "أقرب الى الأوهام"، وأن من يضع شروط مسبقة يحكم على جنيف 2 بالفشل قبل إنعقاده.

وأضاف البيان، "كان من يسمون أنفسهم "أصدقاء سورية" الذين اجتمعوا في باريس (الأحد) "واصلوا اجترار مواقفهم السابقة المتعلقة بمستقبل سورية وتحديد خياراتها نيابة عن الشعب السوري متجاهلين أنهم يستمرون في دعم المجموعات الإرهابية المسلحة بالمال والسلاح والمرتزقة من أجل تدمير الدولة السورية خدمة للأجندات الغربية والمصالح الاستعمارية والصهيونية في المنطقة".