صفقة بين العشائر والحكومة تُعيد بشائر الاستقرار للفلوجة

صحيفة "الدستور" العراقية تتحدث عن تطمينات قدمها عناصر الشرطة المحلية وأبناء العشائر في الفلوجة لرئيس الوزراء العراقي تقضي بإخراج مسلحي داعش من وسط وأطراف المحافظة معلنينن دخولهم إليها دون معارك فضلاً عن فتح الطريق الدولي السريع أمام الأرتال العسكرية.

تتحدث الصحيفة عن صفقة بين العشائر والجيش العراقي

نزار السامرائي- صحيفة "الدستور" العراقية: قدّم عناصر الشرطة المحلية وأبناء العشائر في الفلوجة تطمينات للقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي لطرد تنظيم "داعش الإرهابي" من وسط وأطراف المحافظة معلنينن دخولهم إليها دون معارك فضلاً عن فتح الطريق الدولي السريع أمام الأرتال العسكرية.

واكدت مصادر نيابية وعسكرية للصحيفة أن كبار رجالات عشائر الفلوجة قرروا أن يضعوا أيديهم بيد الحكومة والتفاوض مع وزير الدفاع سعدون الدليمي كممثل حقيقي هذه المرة على ما يبدو بتفويض من المالكي، مبيّنة أن الإتفاق تمخّض عن تشكيل ادارة محلية جديدة تدير شؤون المدينة وتعيين قائمقام جديد وقائد للشرطة.

وتكشف المصادر، أن هدوءاً أمنياً نسبياً تشهده الفلوجة الآن ، لكنها أوضحت أن العمليات العسكرية مستمرة لأن بعض مناطقها لاتزال غير مستقرة خاصة وأن الأسواق في الرمادي والدوائر الخدمية بدأت في مزاولة نشاطاتها الطبيعية بعد الأحداث التي شهدتها المدينة خلال الأسابيع الماضية.

من جهته، أعلن قائد عمليات الأنبار الفريق رشيد فليح أن الأيام المقبلة ستثبت تحسناً أمنياً ملحوظاً، لافتاً إلى أن أبناء العشائر والصحوات لديهم عمل متواصل وتنسيق لا مثيل له للتصدي لـ "جرذان داعش" والقاعدة الارهابية.

 وأكد مصدر أمني رفيع المستوى أن إجراءات أمنية مشددة تم اتخاذها خلال اليومين الماضيين على خلفية هروب غالبية عناصر "داعش" إلى المدن الجنوبية وبغداد، متحدثاً عن امكانية قيامهم بعمليات إرهابية لكسر إرادة الجيش والإفلات من قبضة القوات العراقية.