الجيش العراقي يواصل استعداده لمعركة الفلوجة... وواشنطن تعلن دعمها

الجيش العراقي يستعد لعملية الفلوجية فيما يبدأ عملية واسعة جنوب وشمال الرمادي. وواشنطن تعلن دعمها للحكومة العراقية في مواجهة الإرهاب.

اتساع رقعة الاشتباكات بين الجيش العراقي ومسلحي القاعدة

تشير الأنباء الواردة من الأنبار الى استمرار الجيش العراقي في استعداداته لعملية أمنية واسعة في الفلوجة، والتي تدور فيها معارك عنيفة وتخضع للحصار بعد سيطرة مسلحي داعش على عدد من أحيائها. 

في هذا الوقت بدأ الجيش العراقي عملية أمنية عسكرية واسعة في مناطق جنوب وشمال الرمادي وسط اندلاع اشتبكات عنيفه امتدت رقعتها من شارع 60 جنوب الرمادي ووصلت الى أغلب اﻻحياء السكنية، فيما شهدت المنطقة انتشار لقناصين فوق أسطح المنازل.  

هذا الإرهاب المتفشّي في العراق جدّدت الولايات المتحدة دعمها للحكومة العراقية في مواجهته والتغلب عليه. وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني  عن تسريع تسليم مبيعاتها العسكرية لهذا البلد.  

وقال كارني "إنّ واشنطن على اتصال وثيق مع القادة السياسيين العراقيين بشأن كيفية الاستمرار في دعم جهود الحكومة لهزيمة القاعدة.  

بدوره أكد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اتصال هاتفي مع  كلّ من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي "أنّ الولايات المتحدةَ تقف مع العراق في حربها ضدّ داعش".

وأشاد بايدن بالتعاون الأمني الأخير بين قوات الأمن العراقية والقوات المحلية والقبلية في محافظة الأنبار. من جهته أكد المالكي أهميةَ العمل بشكل وثيق مع الأطراف العراقية لعزل المتطرفين. 

واتفق الجانبان على مواصلة تعميق الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة والعراق.

الخارجية البريطانية أصدرت بياناً صحفياً تؤيد فيه الحرب العراقية ضد الإرهاب وتدعم الحكومة العراقية "في مكافحتها للتهديدات الإرهابية"، وحثت على وضع نهاية للعنف بمحافظة الأنبار، وقالت في بيان صحفي "الوضع ومستوى العنف في الأنبار مقلق جداً وخصوصاً بعد ورود أنباء تتحدث عن سيطرة القاعدة على أجزاء من الفلوجة.

 من جهة أخرى أكد وزيرا خارجية إيران وتركيا على دعم حكومتي بلديهما للحكومة العراقية ورجال العشائر في تصديها للمجموعات المسلحة، وذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من كل من وزيري خارجية إيران وتركيا.