التقرير الأسبوعي لمراكز الأبحاث الأميركية

معهد "كارنيغي" الاميركي يبدي اهتماماً بعملية الإستفتاء على الدستور في مصر، ويحث "الوكالة الدولية للطاقة النووية" على إنخراط أوسع للتوصل إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني، و"معهد واشنطن" يعرب عن ارتياحه لسن السعودية قرارات من شأنها خفض منسوب الإرهاب.

يعتبر مركز واشنطن أن مغادرة السفير الأميركي لتركيا حادثة هي الأولى من نوعها

اهتم "معهد كارنيغي" بإجراءات الإستفتاء على الدستور في مصر، فاعتبر أنه "من النادر أن يلقى الدستور رفضاً عبر استفتاء" شعبي، وأن مصر ستمضي أسوة بالدول الأخرى التي طبقت اجراءات مماثلة "تصادق عليه دوماً في العموم".

وأعرب عن اعتقاده أن تكتفي القوى المعترضة "الممثلة بالإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة التابع لها بمقاطعة الإستفتاء بدلاً من حشد الجمهور للتصويت بـ "لا" .. سيما وانه من المشكوك به استطاعة الحزب (الحرية والعدالة) توفير إغلبية إنتخابية للتصويت ضد الدستور".

ولفت النظر إلى الأجواء السائدة بين أعضاء الحزب، بعد اعتقال قياداته، مشيراً إلى أنها تتسم "بمشاعر الغضب عوضاً عن التخطيط الإستراتيجي لدخول الإنتخابات".

الجزيرة العربية    

أعرب "معهد واشنطن" عن ارتياحه لسن المملكة السعودية قرارات "من شأنها خفض منسوب الإرهاب" كدليل على "الضغوطات الشعبية على الأسرة الحاكمة" في هذا الشأن. واستدرك بالقول ان تلك القرارات "أتت بصيغة ضبابية للتمييز بين الإرهاب والإحتجاجات غير العنفية، مما يسهم في بروز الخلافات بين الولايات المتحدة وشريكتها الإستراتيجية، على الصعد السياسية والإجتماعية والحقوق الدينية".

وحث المعهد صنّاع القرار المضي لعقد "لقاءات الخاصة مع الزعماء السعوديين للأهمية المعلقة عليهم للحفاظ على المصالح الاميركية".

تركيا       

 أعرب "معهد واشنطن" عن قلقه من نتائج الانتخابات النيابية والبلدية التركية في شهر آذار/ مارس المقبل، والتي "تحمل بداخلها امكانية تحديد مسار الديموقراطية في تركيا"، معتبراً أن الأمر يشكّل "تحدياً كبيراً للولايات المتحدة بشأن مستقبل التحالف الأميركي مع تركيا".

وأضاف أن الخطر يتفاقم ويهدد العلاقات الثنائية بفعل التصرفات المثيرة لمسؤولين بارزين  في الحزب الحاكم، ذهبت إلى حد تهديد اردوغان للسفير الأميركي فرانسيس ريكاردوني بمغادرة البلاد، في حادثة هي الأولى من نوعها في الذاكرة الحية.

ايران        

حث "معهد كارنيغي" على انخراط أوسع "للوكالة الدولية للطاقة النووية" في مسار التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني، مع الأخذ بعين الإعتبار أنها "لم تكن أحد اللاعبين في المرحلة الأولى، لكنها تبقى على تماس ملحوظ مع البرنامج النووي".

وأوضح أنه "من المحتمل إقدام ايران على تطبيق صارم لنصوص تعليق (التخصيب) الواردة في خطة العمل المشتركة وليس الذهاب بمستوى التعاون إلى المديات التي تراها الوكالة ضرورية".

وعند نشوب خلافات بين الوكالة وايران "فقد تقدم القوى (الكبرى) على الضغط على الوكالة بغية تليين شروطها للحفاظ على انجاز تسوية".