غزة تستذكر عدوان "الرصاص المصبوب"... وأهالي الضحايا يتوعدون مجرمي الحرب

فيما تمر الذكرى الخامسة لعدوان "الرصاص المصبوب" على غزة عام 2008 ما زالت عائلة السموني تتذكر الجريمة التي ارتكبت بحقها وأفلتت اسرائيل منها بلا حساب أو عقاب، ومع ذلك تؤكد العائلة أنها ستواصل سعيها إلى محاكمة مجرمي الحرب مهما كان الثمن!

خمس سنوات مرت على العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008 ـ 2009، ولا يزال موسى السموني يذكر تفاصيل المجزرة التي أودت بحياة عائلته. يتحدث عن المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بحق عائلته مسترجعاً الذكرى... يوم تجمعت العائلة في منزل قصفته إسرائيل لتتكشف فصول المجزرة...

موسى واحد ممن كتب لهم النجاة من بين 29 فرداً أعدموا بدم بارد. أما إسرائيل التي أدينت آنذاك بارتكابها "جريمة حرب" أوقفت القضية، فيما العائلة تؤكد أنها ستواصل نضالها لنيل حقوقها ومحاكمة المجرمين.

يقول موسى "كيف ننسى دماء أهلنا وأطفالنا... لا يمكن"، مضيفاً "سوف نبقى نناضل من جيل لجيل حتى نحصل على حقنا بمحاكمة مجرمي الحرب".

ملف قضية عائلة السموني ليس الوحيد الذي شطبته إسرائيل تحت حجج واهية، كما يؤكد محامي العائلة بل امتد ليشمل عشرات القضايا الأخرى. 

أما محامي المركز الفلسطيني لحقوق الانسان محمد العلمي فيقول إن اسرائيل سنّت قانوناً ينص أنه "لا يمكن ادانة الجيش إذا قام بعمليات قصف بالطائرات أو المدفعية، وإنما يتعامل مع قضايا إطلاق الرصاص فقط".

إفلات اسرائيل مجدداً من العقاب، يعدّ بحسب الفلسطينيين ضوءاً أخضراً لها بارتكاب المزيد من الجرائم!