فحوص الحمض النووي تؤكد هوية الإنتحاري في تفجير ضاحية بيروت الجنوبية

فحوص الحمض النووي في انفجار حارة حريك في الضاحية الجنوبية تثبت أن الإنتحاري الذي نفّذ الهجوم هو قتيبة الصاطم من منطقة وادي خالد شمال لبنان على الحدود مع سورية.

إخراج القيد الذي تم العثور عليه في موقع التفجير

أكدت مصادر أمنية لبنانية أنَّ فحوص الحمضِ النوويّ أثبتت أنَّ الاِنتحاريَّ الذي نَفَّذ تفجير حارة حريك في ضاحية بيروتَ الجنوبية هو قتيبة الصاطم من مَنطقةِ وادي خالد في الشَمال. 

وكان عثر في مسرح التفجير على إخراج قيد ممزوج ببعض الأشلاء بإسم قتيبة الصاطم (مواليد 1994) من منطقة وادي خالد في الشمال يعود لمنفّذ الهجوم الإنتحاري الذي راح ضحيته خمسة شهداء وأكثر من سبعين جريحاً. فيما ينتظر أن يتم التأكد من ذلك عبر فحص الحمض النووي.  

وبحسب المعلومات الأولية فإن مخابرات الجيش باشرت التحقيق مع والد الانتحاري المفترض وتبين أن الاتصال قطع معه منذ أيام. 

وأعلنت عائلة قتيبة الصاطم المشتبَهِ بأنه الانتحاري الذي نفَّذَ التفجيرَ في بيان لها أنها أبلغت الأجهزةَ القضائية باختفائه قبل خمسة أيام.

ونقل مراسل الميادين عن مصادر أمنية أن "منفذ الهجوم الإرهابي لم يتمكن من ركن السيارة المستخدمة في التفجير بشكل سوي ما اضطرّه إلى الخروج من السيارة وتفجير نفسه". 

وأظهرت لقطاتُ فيديو التقطتْها إحدى كاميراتِ التسجيل في شارع ِأحمد قصير في ضاحية بيروت الجنوبية بوضوح تحرّك سيارة الانتحاري في الشارع انطلاقًا من مستديرة ثانوية حارة حريك وصولاً إلى موقع الانفجار.