ردود فعل دولية ومحلية مستنكرة لتفجير الضاحية

ردود الفعل المحلية والدولية تتوالى بعد الانفجار الذي استهدف منطقة حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية.

توالت ردود الفعل على التفجير الذي استهدف منطقة حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية.

محلياً، دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى الحوار بين القيادات لتحصين الساحة اللبنانية. من جهته أصدر رئيس حكومة تصريف الاعمال اللبنانية نجيب ميقاتي بياناً ناشد فيه اللبنانيين الالتقاء والتحاور "للخروج من هذا المأزق الخطير"، وحذر ميقاتي من أن "النار المشتعلة في أكثر من منطقة لبنانية تنذر بما هو اسوأ اذا لم نلتق ونتفاهم بعيداً عن لغة التحدي والاستفراد والاقصاء".

وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور رأى في اتصال مع الميادين "أنه يجب التعاون مع المجتمع الدولي لتجفيف منابع الإرهاب ومعرفة من يموّل ويدعم موجات الإرهاب المتمددة". 

منصور تحدث عن وجود تنظيمات إرهابية عديدة في لبنان وليس فقط القاعدة.

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط دان التفجير بدوره، ودعا عبر الميادين إلى التخفيف من لغة التخاطب السياسي والى التنسيق بين الاجهزة الامنية وتشكيل حكومة جامعة للحد من ضربات مقبلة. وقال "المطلوب هو دخول رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف فوراً في مشاورات لتشكيل حكومة على قاعدة 9 9 6" رافضاً "استثناء أحد من الحكومة في ظل استفحال الإرهاب". 

إدانة صدرت أيضاً عن الرئيس اللبناني الأسبق ورئيس حزب الكتائب أمين الجميل الذي قال للميادين "إن التفجير يؤكد أن الإرهاب لا يفرق بين اللبنانيين، وإن لبنان أصبح مستباحاً لجهات متطرفة وعلى اللبنانيين الاتفاق لردعها".

مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله إبراهيم الموسوى رأى "أن ما جرى في حارة حريك اليوم هو حلقة ضمن مسلسل إجرامي يستهدف كل لبنان واللبنانيين" مؤكداً أن الانفجار "لم يستهدف أياً من كوادر حزب الله". بدورها حركة أمل استنكرت التفجير الإرهابي في حارة حريك وقالت إن "أيادٍ سوداء" تقف وراء الأعمال الإرهابية في لبنان. 

رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة وصف ما جرى في الضاحية الجنوبية بـ"الإرهاب المجرم" داعياً إلى التفكير في كيفية الخروج من النفق. أما الرئيس سعد الحريري فقال "إن الإجرام هو الصفة الوحيدة للإرهاب مهما كانت وجوهه ومصادره". أما قوى 14 آذار فاستنكرت التفجير ودعت إلى تفويت الفرصة على مدبري الفتنة. 

فلسطينياً استنكر مسؤول حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات التفجير مؤكداً "أن القرار الفلسطيني هو أن يكون الفلسطينيون عامل استقرار في لبنان".  

وفي ردود الفعل الدولية، دانت السفارة الأميركية في لبنان عبر موقع "تويتر"، "التفجير الإرهابي في ضاحية بيروت الجنوبية"، فيما دان مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، علي الموسوي "العملية الارهابية التي راح ضحيتها عدد من الابرياء بين شهيد وجريح" داعياً الى "وقفة جادة وتعاون دولي للوقوف بوجه الارهاب وتجفيف منابعه ومعاقبة من يقدم له الدعم بالمال والفتاوى".

دمشق دانت بدورها التفجير على لسان وزير الإعلام عمران الزعبي الذي رأى أنه "لا بد من معاقبة مرتكبي الإرهاب والأنظمة الداعمة والمساندة له".