مصادر للميادين: واشنطن تضغط على السلطة الفلسطينية لتمديد المفاوضات

مصادر خاصةٌ للميادين تشدد على أن واشنطن تضغط على السلطة الفلسطينية لتمديد المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية تسعة أشهر، وتؤكد أن السلطة لن تقبل التفاوض إلا بعد الافراج عن آلاف الأسرى وعلى رأسهم القيادي مروان البرغوثي.

مع الإفراج عن الدفعة الثالثة وانتظار الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى.. تتوتر الأجواء وتصل الاستفزازات الإسرائيلية إلى ذروتها مع إعلان لجنةٍ في حكومتها ضم غور الأردن.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يتأخر في الرد معلناً أنه لن يكون هناك اتفاقٌ نهائي إلا وجميع الأسرى في بيوتهم، أما غور الأردن فهو من الخطوط الحمر.

مصادر غير رسميةٍ قالت للميادين إن الإدارة الأميركية تضغط بكل قوتها على القيادة الفلسطينية لتمديد فترة المفاوضات تسعة أشهرٍ أخرى وللموافقة على وثيقة إعلان مبادئ أخرى تشبه اتفاقية أوسلو المنتهية صلاحيتها تحت اسم اتفاق إطار، فيما تسري وسط القادة الفلسطينيين خشيةٌ من خدعةٍ إسرائيليةٍ جديدة، على غرار ما جرى طوال عشرين عاماً خلت لم تحقق خلالها المفاوضات أي تقدمٍ باتجاه ملفات الحل النهائي.

قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني قال للميادين "المفاوضات لم تستنفذ مداها الزمني وبالتالي من السابق لأوانه الحديث بمثل هذه التكهنات.. الخبر لا أساس له من الصحة وهو مبني على توقعات".

المصادر سربت للميادين أن القيادة الفلسطينية قد تفكر في أمر التمديد عدة أشهرٍ إذا حصلت على ضماناتٍ قاطعةٍ من الإدارة الأميركية بالإفراج عن آلاف الأسرى بينهم أعضاء البرلمان مثل مروان البرغوثي المرشح الأقوى للرئاسة ورموزٌ وطنيون مثل أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية، والأسرى المرضى مثل جمال الشوبكي المتهم بالمسؤولية عن سفينة "كارين أ" وأسرى المؤبدات وغيرهم.

يعيش الفلسطينيون في الأرض المحتلة في سجنٍ كبير لكنهم مستمرون في معركتهم للإفراج عن أسراهم من الزنازين الصغيرة عاجلاً أم آجلاً وبات الإفراج عن الأسرى المطلب الأول قبل أي اتفاقٍ سياسي.