قمة أوروبية لمنطقة اليورو غداً.. ووزير المالية اليوناني يعلن استقالته

رئيس الحكومة اليوناني ألكسيس تسيبراس يؤكد أن نتيجة الاستفتاء الرافضة لخطط الدائنين لا تعني قطيعة مع الاتحاد الأوروبي بينما أعلن زعيم المعارضة اليمينية استقالته من زعامة الحزب، نتيجة دفعت الاتحاد الأوروبي إلى الدعوة إلى قمة طارئة غداً، وسرعان ما سجل اليورو تراجعاً بينما نزل رافضو سياسة التقشف إلى الشوارع احتفاء بنتيجة الاستفتاء.

اليونانيون يعيشون تحت وطأة التقشف منذ نحو خمسة أعوام
بحث زعماء الأحزاب السياسية في اليونان تداعيات رفض الشروط الأوروبية، مع رئيس الحكومة ألكسيس تسيبراس في أثينا. ويأتي الاجتماع بعد ساعات على استقالة وزير المالية، عقب ضغوط أوروبية قال إنه تعرض لها. ورجح مسؤول حكومي تعيين رئيس الوفد المفاوض مع الاتحاد الأوروبي خلفاً للوزير المستقيل. 
هذا وكان أكثر من ستين في المئة من اليونانيين قالو لا للتقشف وفرض المزيد من الضرائب.  رفض اليونانيين لخطة الانقاذ المالي أثارت الإرباك في أوروبا، حيث دعت فرنسا وألمانيا إلى قمة لمنطقة اليورو غداً الثلاثاء... رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس المتسلح بتفويض شعبي أكد أن فوز لا في استفتاء اليونان لا يعني قطيعة مع أوروبا...

اليونانيون يعيشون تحت وطأة التقشف منذ نحو خمسة أعوام. هذه السياسة كانت كفيلة في زيادة البطالة وتعثر الاقتصاد، تأتي نتيجة الاستفتاء لتقوي شروط تسيبراس في المفاضات مع الدول الأوروبية...

عدة سيناريوهات مطروحة في المرحلة المقبلة، على رأسها إجراء مفاوضات بين اليونان والاتحاد الأوروبي، إذا فشلت هذه المفاوضات، بحسب مراقبين فلا خيار أمام تسيبراس سوى الخروج من منطقة اليورو، وربما تشكيل تحالفات جديدة مع دول كروسيا والصين.   خروج سيدخل اليونانيين في ضغوط وأزمات اقتصادية لبعض الوقت، لكنه في المقابل سيصيب منطقة اليورو بتخبط في أسعار العملة الأوروبية الموحدة والبورصة، بالاضافة إلى تهديد الاستثمارات الأوروبية في اليونان، واحتمال خسارة منطقة اليورو دولاً أوروبية أخرى... احتمال يعززه خروج التظاهرات في إسبانيا تضامناً مع نتائج الاستفتاء في اليونان، ورفضاً للتقشف. أما في البرتغال فحذر الحزب الاشتراكي ما وصفه "الآثار الممكنة لزلزال يوناني على البرتغال".

اخترنا لك